أوضح مصدر عسكري بارز لـ"السفير" ان اللجنة الاميركية هي كناية عن مجموعة متخصصة في مكافحة الارهاب، وتقوم بأعمال التدريب على اجهزة جديدة لكشف المتفجرات.
واشار المصدر العسكري الى وجود ضابط من مخابرات الجيش برفقة اللجنة، الا انه نفى ان تكون زيارتها الى نقطة الحدود من ضمن الاتفاقية الامنية مع السفارة الاميركية، كما نفى ان يكون هناك اتفاق على مكافحة الارهاب.
وصرح مصدر رفيع في قوى الامني الداخلي لـ"السفير": "لم نفهم مغزى الزيارة، بالاضافة الى ان قوى الامن الداخلي لم تكن معنية بها، وبالتالي لم تتابعها، علما ان قوى الامن لا حضور لها في المعابر الحدودية."
واما مدير عام الامن العام اللواء وفيق جزيني، فأبلغ "السفير" ان هذا الفريق الاميركي وضعنا في اجواء تفيد بأن لديه برنامج زيارات متتالية الى بعض المراكز، وتحت عنوان البحث في كيفية تقديم المساعدة اللازمة في مكافحة الارهاب، بالاضافة الى تقديم مساعدات تقنية تصب في هذا العنوان، ولسد النقص في ما لو كان هناك نقص في الاحتياجات المطلوبة. وعلى هذا الاساس التقوا معنا. لكننا فوجئنا بان زيارتهم الى نقطة المصنع تخطت ما قالوه لنا، وتفاجأنا بما قاموا به هناك، حيث قاموا بعملية استطلاع للارض من دون اية مقابلة مع احد، وطريقة الاستطلاع هذه اثارت لغطاً تقرر بموجبه الغاء الزيارات التي كانت مقررة الى اماكن اخرى ومنها مرفأ بيروت.
واشار مصدر امني رسمي الى ان الوفد الاميركي وصل الى بيروت مطلع الاسبوع الجاري وعقد لقاءات مع قادة الاجهزة للتداول في كيفية تقديم المساعدات، واوضح ان لديه برنامج زيارات لعدد من المراكز في هذا السياق.
وبحسب مصدر آخر، فإن الزيارة كانت مقررة بالتنسيق بين الجيش والسفارة الاميركية من ضمن برنامج المساعدات الاميركية المقرر للبنان حول برنامج ضبط ومراقبة الحدود، ولا علاقة لها بأي تطورات سياسية مستجدة، وجاء الوفد الامني الاميركي الى نقطة المصنع الحدودية البرية بعد تفقد نقطة حدود بحرية، بهدف الاطلاع على اجراءات التفتيش التي يقوم بها لبنان عند حدوده والعتاد والاجهزة المستخدمة وهل هي متلائمة مع المهمات ولها قدرة على كشف المتفجرات والمخدرات وكل الممنوعات، ولتحديد الحاجات التي يريدها من عتاد واجهزة لتزويده بها وتدريب العناصر التي تتولى التفتيش الحدودي عليها.