#adsense

مصادر مواكبة لزيارة بن جاسم الى بيروت لـ”الحياة”: المناقشة مع الفرقاء اللبنانيين ركزت على ضرورة الحفاظ على جو التهدئة والتوافق

حجم الخط

افادت مصادر مواكبة لزيارة رئيس الوزراء القطري لبيروت ولجولاته على القيادات السياسية اللبنانية ، ان الجانب القطري أراد لمناسبة قيامه بالزيارة المقررة سلفاً في إطار الاجتماع الدوري للهيئة العليا المشتركة بين البلدين والتي أدت الى توقيع اتفاقات مهمة بينهما، أن يطمئن الى الأوضاع اللبنانية من موقعه كراعٍ لاتفاق الدوحة الذي أنهى صراعاً حاداً ومسلحاً في العام 2008، وبالتالي فإن لقطر دوراً معروفاً في دعوة الأطراف اللبنانيين الى اعتماد خطاب التهدئة والتوافق في هذه المرحلة في شكل عام، من دون أن يعني ذلك الدخول في التفاصيل.

وأضافت المصادر نفسها انه من المعروف أن الجانب القطري يستقبل بين الفينة والأخرى الفرقاء اللبنانيين ويتباحث معهم في الشأن اللبناني وسبق أن استقبل وفداً من نواب كتلة حزب الله قبل الزيارة بأيام، ومناقشاته مع الفرقاء ركزت على ضرورة الحفاظ على جو التهدئة والتوافق، وأهمية الدور القطري كفريق عربي أنه الوحيد تقريباً الذي له صلات مع جميع الأطراف من دون استثناء وهذا ما يؤهله دائماً لمخاطبة الفرقاء، داعياً إياهم الى تدوير الزوايا وإيجاد الجوامع المشتركة وتحقيق توازن في العلاقات الداخلية والابتعاد عن التشنجات في ظل ارتفاع حرارة المواقف من قبل الأطراف في المنطقة.

ورداً على سؤال في شأن اتصالات قطر الخارجية حول التهديدات الإسرائيلية للبنان، أوضحت المصادر لـ"الحياة" أن الدوحة تتميز بأن لها صلات جيدة مع الأميركيين والأوروبيين وبالتالي قنوات اتصال مع إسرائيل وفي الوقت نفسه مع سوريا وسائر الدول العربية وحزب الله.

وأشارت المصادر اللبنانية التي واكبت زيارة بن جاسم الى بيروت، الى أن الجانب القطري يسعى في هذا الصدد الى تأمين توافق عربي لا يؤدي الى عرقلة التوجه نحو المفاوضات من جهة إذا تقرر استئنافها، ويراعي مصالح الدول التي لها وجهة نظر في هذا الصدد ومنها سوريا.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل