علمت "المركزية" ان اجتماعا موسعا لقيادة حركة "امل" عقد قبل ظهر الثلاثاء انتهى الى استمرار التوافق مع الرئيس سعد الحريري والابقاء على فادي شحرور مرشحا ضمن اللائحة في بيروت.
في هذا وقت اعتبرت مصادر نيابية بيروتية ان مطالب التيار الوطني الحر أكبر من حجمه السياسي في العاصمة وأرقامه بعيدة كل البعد عن المنطق وواقع الحال الذي افرزته الانتخابات النيابية الاخيرة.
واعتبرت اوساط سياسية مراقبة ان خطوة عون اعلان المقاطعة للانتخابات البلدية ناتجة عن اتجاه لمسه لدى حزب الله بعدم اقحام نفسه في مواجهة سنية – شيعية في العاصمة ستفرضها حتما خطوة وقوفه الى جانب حليفه التيار الوطني الحر وهو فضل البقاء بمنأى عن تداعيات خطوة مماثلة، خصوصا ان حركة "امل" لا تواجه اشكالية كون مرشحها في البلدية هو من ضمن لائحة الرئيس الحريري، وان عون ارتأى ازاء هذا الواقع اعتماد خيار المقاطعة تجنبا للاحراج ولظهوره بمظهر "من تخلى عنه حلفاؤه" في معركة تبدو نتائجها محسومة سلفا.
اما حزب الطاشناق فاشارت المعلومات الى انه انضم الى لائحة الرئيس الحريري بعد جولات طويلة من المفاوضات.