#adsense

إجعلني مسؤولة الإعلام البرتقالي

حجم الخط

يصف موقع التيار العوني، نتائج الانتخابات البلدية بـ "النجاح المدوّي للتيار"!

مختار الرابية يقول انه لم يهزم في جبيل ولا في سواها، ويشن حربا "من قريبو" على الصحافة وخصوصا جريدة "النهار" الخائنة للوِد، ويؤكد بانه نجح حيث فشل اخرون… وسكتوا كلكن هونيك وهون وفي كل مكان!!

طيب سكتنا… لكن اسمح لنا بسؤال، اذا كان هذا "النجاح" سينسحب على بقية المناطق، فهذا يعني، "كَفكُن ع المعنّى"، خِلص التيار!

واذا كان التيار، اكتفى بهذا النجاح "المدوّي"، فهذا يعني ان الشباب خفّضوا سقف المطالب، الى ما دون المستوى المطلوب، أو على الاقل، الى ما دون ما اعتادوا ان يفعلوه سابقا، في الاستحقاقات الانتخابية!

طبعا لن يعترف "التيار" ولا زعيمه ولا من حوله وحواليه، بالتراجع الشعبي الكبير، للمالك الحصري لاسهم الـ 70 في المئة من التمثيل المسيحي. لكن الغريب، أن يجعل "التيار" من الارقام، حقيقة مضادة لواقع الحقائق، وينقلها معكوسة لمحازبيه، علما ان الارقام نفسها التي يتباهى بها "التيار"، وينشرها استنسابيا عبر موقعه، وعلى لسان بونابرت نفسه، تثبت تدنّي الشعبية "الهادرة" في الارض والمحيطات والسماء!

مختار الرابية، الفائز دائما بالتزكية، وكما عادة عاقد الحاجبين، وهالمرة مقطّب الحاجبين، يعلن انه يتعرّض لحرب عالمية شخصية، تشنّها عليه مخلوقات الارض كافة، بالتعاون مع الكواكب السيّارة، بهدف تحطيمه، لفرط غيرتها العمياء، من الكاريزما التي أسبغها الله على وجهه وعباراته وصوته، دون الاخرين من الزعماء. وأول صاروخ يطلقه في وجه أعداء الكون، عندما يستشعر الهزيمة، ان القوى الامنية ساقطة ومنحازة، وان الرشاوى انهمرت في المناطق، التي لم يتحالف فيها مع سواه من القوى السياسية، وان الدولة متواطئة وعميلة، وان ثمة تلاعب بالصناديق التي استبدلت، وان لديه من الارقام والحقائق التي لا يملكها سواه، ومن شأنها أن تقلب الموازين، و و و …يقول كل شيء الاّ، الاّ الاعتراف بالحقيقة!

يا زلمي أقرّ ولو لمرة بالفشل. قل انك هُزمت، مش عيب، وان ثمّة خلل في ميزان الشعبية، أو في ادارة الانتخابات من قِبل "التيار"، أو ما شابه… يا رجل قل أي شيء واقعي في هذا الاطار، وحطّ على عينّا، وأنا كفيلة انك ستسترجع ولو الجزء اليسير، من تلك الشعبية الصبية المأسوف على شبابها في بلاطك و… وبالمناسبة، عندي لك اقتراح اخر. لما لا تجعلني المسؤولة الاعلامية للتيار؟! لا تستنفر عليّ، بدّي كرمالك، لان جزء من الخسارة الفادحة، يتحمّلها طاقمك الاعلامي"المحترف"! فمثلا، وليس حصرا، عندما يكتب أحد المسؤولين لديك( وهو محسوب من أعلى الكادرات في التيار العوني!)، ان "جبيل عادت نصف قرن الى الوراء"، لمجرد خسارة التيار العوني هناك للمعركة، ولان الاهالي احتفلوا بطريقة عفوية، وحملوا الرئيس المنتخب زياد حواط على الاكتاف، الامر الذي يحصل في كل القرى والمدن اللبنانية! فلو مثلا فازت لائحة الوزير السابق جان لوي قرداحي، المدعومة من "التيار"، الم يكن ليحمله أهل جبيل على الاكتاف؟ ام ان المناصرين لحواط، يختلفون في عاداتهم عن المناصرين لقرداحي؟ وهل كانت جبيل في هذه الحال تقدّمت نصف قرن الى الامام؟

سخافة! بالاذن منكم. سخافة مدوّية لفشل مدوٍ وليس العكس. واذا كانت كل "نجاحات" التيار، ستكون بهذا الشكل"المدوي"، ومن هذا العيار "الثقيل"، يعني الله يرحمكن ويرحم موتاكن(بالمعنى السياسي طبعا)!

اسمع مني واجعلني المسؤولة الاعلامية لديك، وانا كفيلة بأن أعيدك جنرالا، وليس مجرّد مختار، بالكاد صار يحكم فيلا فوق تلّة في جبل لبنان…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل