.jpg)
تشير دراسة جديدة أجريت على عدد كبير من الأشخاص إلى أن أدمغة النساء أكثر نشاطًا من أدمغة الرجال.
وتضم هذه الدراسة تصويرًا طبيًا بأشعة جاما (SPECT)، تم الحصول عليها من 9 عيادات، لحوالي 46000 شخص، توصل مؤلفوها إلى استنتاج ان أدمغة النساء أكثر نشاطاً من الرجال.
يتتبع نظام التصوير SPECT نشاطه في الدماغ عن طريق تسجيل ضخ الدم في مناطق معينة. جاءت الصور من 119 متطوعاً أصحاء بالإضافة إلى 26.683 مريض يعانون مجموعة من المشاكل النفسية بما في ذلك الاضطراب الثنائي القطب واضطرابات الفصام والاضطرابات الذهنية واضطرابات المزاج وصدمة الدماغ، وحللت الدراسة النشاط في ما مجموعه 128 قسما باستخدام الصور الأساسية عند الراحة مقابل الصور التي تم التقاطها أثناء قيام المشاركين بتنفيذ مهام التركيز المخصصة.
وقال مؤسس “عيادة آمين” الدكتور النفسي دانيال ج. آمين، “هذه دراسة مهمة للغاية للمساعدة في فهم الاختلافات الدماغية القائمة على الجنس. تعتبر الاختلافات القابلة للقياس الكمي التي حددناها بين الرجال والنساء مهمة لفهم المخاطر القائمة على النوع الاجتماعي لاضطرابات الدماغ مثل مرض الزهايمر. إن استخدام أدوات التصوير العصبي الوظيفية، مثل SPECT، ضروري لتطوير علاجات دماغية دقيقة في المستقبل”.
قسم واحد اظهرت فيه المرأة نشاطًا أكبر، وهذا قد يفسر قدرتهم الأكبر على التعاطف، التعاون، ضبط النفس، والحدس. وعلى الرغم من ذلك، فإن احتمال إصابة النساء بمرض الزهايمر أكبر من احتمال إصابة الرجال به، وتطور الاكتئاب، الذي يُعتقد أنه من مسببات مرض الزهايمر، فضلاً عن اضطرابات القلق.
ترجمة موقع القوات الالكتروني