عيتاني: ما تقوم به المعارضة من محاولة لتغيير الواقع بالقوة لن يكتب له النجاح دعا النائب محمد الامين عيتاني الى “أخذ العبر من دروس حرب العام 1975، تحصنا من الانزلاق مجددا في جحيمها الذي كلفنا مئات الالاف من القتلى والجرحى والمعوقين والمفقودين، ودمر وطننا وأجهز على إقتصادنا وأخرجنا من دورة الزمن”.
عيتاني، وفي تصريح اليوم، قال انه “من البديهي ان يستنتج اللبنانيون ان كل طروحات الغبن من هذا الفريق والقلق على المصير من الفريق الاخر لا تستأهل حربا عبثية محكومة بحتمية توافق المتقاتلين وفقا لمعادلة لا غالب ولا مغلوب التي تستوجبها صيغة العيش المشترك بين جميع العائلات الروحية اللبنانية”.
واضاف: “من المحزن والمؤلم في ان بعض اللبنانيين، وعلى الرغم من كل ويلات الحرب الاهلية التي لم تستثن فريقا سياسيا او منطقة لبنانية أو طائفة، يحاول إنتزاع مكاسب سياسية من خارج الاطر الدستورية والديموقراطية دافعا في الوطن الى سياسة حافة الهاوية التي تشل الدورة الاقتصادية وتضع اللبنانيين في حالة قلق على المصير، وخوف من إنفلات الاشكالات الامنية المتنقلة على قاعدة أن شرارة صغيرة قد توقد نارا كبيرة”.
واشار النائب عيتاني الى “أن قيادات 14 آذار و8 آذار لا ترى مصلحة في إنفحار أمني كبير، وأنها تعمل على لملمة الاحوادث الامنية كلما حصلت، فإن الاحتقان السياسي والتشنج الطائفي والمذهبي الناجم عن توظيف هيبة السلاح، وإحتلال وسط العاصمة، والاستفزازات التي تشهدها بعض شوارع بيروت من نزع صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ووضع صور وشعارات الفريق الاخر مكانها، والتعرض لكرامات المواطنين، وتخوين الفريق الاخر، وتعطيل المؤسسات الدستورية، وعدم إنتخاب رئيس للجمهورية، وإقامة تحالفات تجعل من لبنان ساحة لتصفية الخلافات الاقليمية والدولية، إن هذا كله يدفع الى حافة المجهول، ويبقي اللبنانيين في قلق دائم على المصير”.
واشار النائب عيتاني الى “أن قيادات 14 آذار و8 آذار لا ترى مصلحة في إنفحار أمني كبير، وأنها تعمل على لملمة الاحوادث الامنية كلما حصلت، فإن الاحتقان السياسي والتشنج الطائفي والمذهبي الناجم عن توظيف هيبة السلاح، وإحتلال وسط العاصمة، والاستفزازات التي تشهدها بعض شوارع بيروت من نزع صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ووضع صور وشعارات الفريق الاخر مكانها، والتعرض لكرامات المواطنين، وتخوين الفريق الاخر، وتعطيل المؤسسات الدستورية، وعدم إنتخاب رئيس للجمهورية، وإقامة تحالفات تجعل من لبنان ساحة لتصفية الخلافات الاقليمية والدولية، إن هذا كله يدفع الى حافة المجهول، ويبقي اللبنانيين في قلق دائم على المصير”.
ودعا فريق المعارضة الى “العودة الى مفهوم الدولة وحصر الخلافات السياسية ضمن المؤسسات الدستورية ومعالجتها بالوسائل التي تكفل الاستقرار وحماية الاكثرية والاقلية، إن ما تقوم به المعارضة من محاولة تغيير الواقع السياسي بالقوة لن يكتب له النجاح، والشاهد على ذلك مجريات الاحداث منذ 13 نيسان 1975، فإذا كان على الانسان ان يستفيد من تجارب الاخرين، فحري به ان لا يطمس ذاكرته عن تجاربه الدامية”.
وخلص الى القول: “دعونا لمرة واحدة وأخيرة ان تتكافأ أساليبنا مع غاياتنا، وأن ننبذ العنف وإستخدام أشكال القوة في تحقيق المطالب، وأن نجعل من ذكرى 13 نيسان 1975 مناسبة للاعتصام بحبل الوحدة الوطنية والحيلولة دون تكرار مآسي الذكرى بابعاد اللبنانيين عن الظروف والممارسات التي أوقدت نارها”.