#adsense

مراد لـ”القوات”: ننتظر طرحاً من “شخص مسؤول”

حجم الخط

يكشف النائب عبد الرحيم مراد في حديث الى موقع القوات اللبنانية الالكتروني عن “ألا معطيات جديدة لدى اللقاء التشاوري حول مشاركته بممثل عنه في الحكومة العتيدة”.

ويقول “يحكى عن نقطتين لا تزالان عالقتين بالنسبة لموضوع الحكومة: توزيع الحقائب، وقضية اللقاء التشاوري، ولم يعد معروفا أي نقطة أقوى من الأخرى، ونحن أصبحنا ضائعين”، مضيفا أنه “حتى هذه اللحظة، لم يتصل بنا أحد كلقاء تشاوري”.

وعما يتردد حول قبول رئيس الجمهورية ميشال عون بتمثيل “التشاوري” من حصته على قاعدة التنسيق وعدم التصويت ضده في مجلس الوزراء، وموقف اللقاء من هذا الطرح؟ يؤكد مراد “هم يتحدثون مع بعضهم البعض ولا يتحدثون معنا. ولم يتصل بنا أحد من الافرقاء، ولا اي طرف، ليطرح علينا فكرة جديدة ما”، مشددا على أنه “في الاصل ليس هناك أي افكار جديدة، نحن نرشح واحدا من التسعة، ثلاثة زائد ستة ولا أحد غيرنا”.

وعن موقف اللقاء اذا طُرح عليه أن يكون وزيره ممثلا حقيقيا له بالإضافة الى ان يكون ضمن كتلة رئيس الجمهورية وليس اي كتلة أخرى، بما يشبه وضع بعض اعضاء اللقاء التشاوري انفسهم الذين ينضوون في كتل اخرى وفي اللقاء ذاته، يشير مراد الى أن “من يريد ان يتقدم الينا بهكذا طرح عليه ان يقدّمه لنا جميعا كلقاء تشاوري وليس كأفراد”.

ويضيف، “لا أستطيع اعطاء جواب كفرد. نحن كمجموعة نلتقي مع بعضنا، ولم يطرح أحد علينا طرحا مماثلا لنتداول فيه”، لافتا الى أنه “لا يكفي ان يطرح في الاعلام او على شخص من بيننا، فبهذه الطريقة لن يكون هناك أجوبة، بينما حين نكون موجودين كنواب ستة وتطرح علينا اي قضية يكون لدينا ردّ”. ويشدد على ان “الردّ الاخير الذي أعطيناه بموافقتنا جميعا، أنه يجب ان يتم اختيار واحد من التسعة، وان يكون في اللقاء التشاوري”.

وعن انفتاحهم على التنسيق مع رئيس الجمهورية فيما لو تم ذلك، يوضح مراد “نحن لدينا حلفاء كما هو معلوم يقفون معنا ويدعمون موقفنا، ونحن نقدّر بالتنسيق مع حلفائنا ما يجب ان يكون من مواقف سياسية وتحالفات”.

ويجدد التأكيد حول الموقف من التنسيق مع عون وابداء شيء من الليونة تجاه هذا الامر طالما انهم سيتمثلون من حصته قائلا “حين يطرح علينا الامر كلقاء تشاوري من قبل شخص مسؤول، نجيب جميعنا ونناقش هذا الموضوع معه بكل وضوح وموضوعية”.

ويعتبر مراد ان “العقدة تكمن في ألا أحد يتعاطى مع المشكلة بطريقة صحيحة”، ويوضح “هم يقولون ان المشكلة الاساسية هي العقدة السنية – السنية، ولا احد يتكلم مع احد اطرافها اللقاء التشاوري”، ويضيف “هم ربما يتحدثون مع دولة الرئيس المكلف، لكن نحن لم يتحدث أحد معنا حتى هذه اللحظة”.

وعن تخوف البعض من انه فيما لو تم حلّ عقدة تمثيل “التشاوري” ستظهر عراقيل أخرى لان المشكلة في مكان آخر، يقول “هناك العقدة الثانية المتعلقة بإعادة توزيع بعض الحقائب، ولا اعرف ما اذا كانت ستخلق عقدة كبيرة كعقدة التشاوري”.

وعما اذا كانت العقدة كما يقول البعض في اصرار وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل على الحصول على الثلث المعطل، يشير مراد الى “عدم معرفته في من يوافق ومن لا يوافق على ذلك. أما إذا كان التلميح الى ان حزب الله لا يوافق، فالحزب اعلن اكثر من مرة ان هذا الامر لا يعنيه، ولست ادري ما اذا كان هناك من طرف غيره”، معتبرا ان “مسألة العشرة زائدا واحدا لم تعد تطرح كثيرا، بل المطروح تمثيل اللقاء التشاوري وتبادل بعض الحقائب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل