لمناسبة يوم أوروبا الذي يحييه الاتحاد الاوروبي في التاسع من أيار من كلّ عام، دعا رئيس بعثة المفوضية الاوروبية في بيروت السفير باتريك لوران لبنان إلى الاستفادة أكثر من اتفاقية الشراكة التي وقعها مع أوروبا ودخلت حيّز التنفيذ في العام 2006، معتبرا أن نظام لبنان السياسي الطائفي يجعله غير قادر على اتخاذ مبادرات إقليمية تشجعها سياسة أوروبا للجوار كما فعلت بلدان أخرى مثل المغرب والأردن.
ويشرح لوران، في حديث لـ"السفير" ان التغييرات التي أدخلتها معاهدة لشبونة على عمل الاتحاد الاوروبي مع دخولها حيز التنفيذ في الاول من كانون الاول 2009، لافتا إلى تفاصيل البرامج المتعلقة بالبلديات والمرأة والأشخاص المعوقين والإعلام.
ويعترف لوران بأن قيمة المساعدات المخصصة للبنان سنويا وهي 50 مليون يورو لا تكفي للقيام بمشاريع إنمائية أوسع من الجنوب وعكار.
وفي ما يتعلق بالشق السياسي، يؤكد لوران أن كاترين آشتون، الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للعلاقات الخارجية والسياسة الامنية، ونائبة رئيس المفوضية الاوروبية، وضعت لمسات الاتحاد على مقررات اللجنة الرباعية التي انعقدت في موسكو في آذار الفائت، معبرا عن استعداد الاتحاد الاوروبي لمساندة الولايات المتحدة في مساعيها للدفع بإعادة التفاوض بين الاسرائيليين والفلسطينيين.