#adsense

يورغن كلوب… الخطة “ج” أو خسارة البريميرليغ

حجم الخط

منذ خسارة مانشستر سيتي في الدوري، دخل ليفربول في مرحلة مختلفة من الموسم امتزجت معها الاصابات بتراجع المردود البدني، وصولًا الى مشكلة حضور ذهني واداء فني بدأت تتكشف في الفريق.

وبعد خسارة مانشستر سيتي، ودع ليفربول مسابقة الكأس بطريقة أقل ما يُقال عنها تضحية لأجل لقب طال انتظاره، ليلعب الريدز بعدها مبارتين: الاولى امام برايتون حقق فيها الفوز بهدف من ركلة جزاء، تبعها فوز هستيري (4-3) على كريستال بالاس الذي احرج كلوب كثيراً اذ كان لحارس كريستال نصيب من شكل النتيجة. بعدها تعادل الريدز في مباراتين أمام ليستر سيتي وويست هام يونايتد.

المشترك بين الاندية الاربعة الاخيرة انها لعبت 4-5-1، اذ فهمت تماماً أن ليفريول لا يملك جبهة يمنى قوية، وتعاملت مع عمق الملعب باقفاله لتقليص المساحات امام صلاح وماني وفيرمينو ومنعهم من الاستفادة من التحولات.

افتقد ليفربول ايقاعه. صلاح بات معزولًا كرأس حربة لتقل قدرته بمساعدة الفريق على الخلق وليس فقط التسجيل بنسبة 50%، فيما فيرمينيو لم يعد يقوم بنفس الدور بعد انتقال صلاح ليكون الرقم 9 المتحرك. كل هذا مع تزايد الاصابات الذي كان يكلف ليفربول تمديد الملعب عبر الاطراف، ويحصر اللعبة بين اليسار حيث روبيرتسون والعمق حيث بات الخصوم يعرفون جيدًا كيف يدافعون.

يعوّل يورغن كلوب غالبًا على الحضور البدني والحماس والضغط الشرس. وللأمانة، إن فكرة فقدان ليفربول للحافز غير واردة في هذا الوقت من الموسم. وللتأكيد أيضًا، إن ايقاع ليفربول لم يكن خرافيا كما كان الموسم الماضي، لكن الضغط العالي لاسترجاع الكرة بدأ يقل تدريجياً والحالة البدنية، خاصة للثنائي صلاح وفيرمينو، بات عليها علامات استفهام.

في المحصلة لم تعد 4-2-3-1 هي الحل، ولم تعد 4-3-3 قادرة على الحسم والاصابات تتزايد. هي حالة مشابهة لما حدث مع غوارديولا افتقد اظهرة، ودي بروين، وعانى الفريق من ازمة دفاعية واضحة، ليحل المشكلة بخطة جديدة اكثر مرونة وهي مركز فيرناندينيو بين الوسط وقلب الدفاع.

كلوب يعاني من مشكلتين ازمة دفاعية حيث تلقى اليسون 7 اهداف من آخر 11 تسديدة على المرمى، وغياب لاعب الوسط القادر على صناعة اللعب، وهو الدور الذي كان مطلوباً من كيتا ولكن لم يجده حتى الآن, وعليه فإن كلوب مطالب باحداث صدمة، هو مطالب بالخطة “ج”، والا فإن العناد في هذا الوقت سيكون مكلفا.

المصدر:
يوروسبورت

خبر عاجل