#adsense

فرعون: المعركة ضد المخاتير في بيروت ردة فعل حاقدة على نتائج الانتخابات النيابية

حجم الخط

أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون انه جرى الانتهاء من محطة الابتزاز والاستفزاز ومحاولة القفز حول نتائج الانتخابات البرلمانية السياسية والمرجعيات، والقفز فوق محاولات التهديد بضرب الاستقرار لصالح عضو مجلس بلدي، ومحاولة تحويل المعركة الى كباش، وجرى التوصل الى لائحة من بيروت متجانسة ومتفاهمة تخدم بيروت الرسالة وصيغة المناصفة والميثاق والعيش المشترك.

واستغرب فرعون في حديث لاذاعة "الشرق" كيف ان الفريق الذي أعرب عن استعداده للقبول ب3 أعضاء في المجلس البلدي أو اثنين، اخرج نفسه بالمقاطعة من اللعبة الديمقراطية ومن التقاليد الديموقراطية حيث يمكن ان تكون وسيلة التعبير بورقة بيضاء، داعيا اهالي بيروت الى النزول بكثافة الى صناديق الاقتراع وممارسة حقهم في التعبير عن رأيهم واهتمامهم بعاصمتهم وحبهم للعاصمة وحمايتهم لها من خلال التصويت للائحة وحدة بيروت، ومن خلال اللائحة، التصويت للثوابت الميثاقية ولرسالة البيارتة مع العيش المشترك والاستقرار وأمن العاصمة والناس والتطور والنمو وحداثة العاصمة والخروج نهائيا من أجواء 7 أيار المشؤومة الى اجواء اخرى من الحياة المدينية التي تتسع للجميع، مقيمين في العاصمة وعرب واجانب، والنهوض بعاصمتهم.

ورأى"انه على صعيد معارك المخاتير في الاشرفية والرميل والصيفي، فالبعض للاسف اطلق معركتها من الرابية وانتقل من معركة على رئاسة الجمهورية الى معركة ضد مخاتير الاشرفية الموجودين منذ 50 او 60 عاما وصاروا جزءا من نسيج المدينة ومن تاريخ بيروت.

واعتبر ان المعركة ضد هؤلاء المخاتير هي ردة فعل حاقدة على نتائج الانتخابات النيابية ووقوف المخاتير الى جانب قوى 14 آذار، منبها من خطورة الهجمة على مخاتير العاصمة وعلى الانتصار الذي حصل في الانتخابات النيابية، والمخاتير هم حراس هذا الانتصار".

كما رأى فرعون ان حزب الطاشناق دخل الحيز البلدي بعقلانية، متأملا "دخوله بالخط التاريخي الى جانب بيروت وأهلها وبالتالي الوقوف الى جانب هؤلاء المخاتير".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل