تجري الانتخابات في راشيا الوادي في ظل اجواء امنية هادئة ومريحة، وقد سير الجيش دوريات مؤللة على الطرقات العامة، كما أقام الحواجز الطيارة حفاظا على سلامة العملية الانتخابية.
وسجل بعض التشنج الذي خيم على أنصار اللوائح المتنافسة، وتشهد اقلام الاقتراع ازدحاما من قبل المواطنين للادلاء بأصواتهم.
ويتوافد المواطنون المقيمون في بيروت الى قريتي راشيا وبيت لاهيا للادلاء بأصواتهم وهم من الطائفة المسيحية والتي سيكون لها الدور الاساسي في فوز لائحة "إنماء راشيا" او اللائحة المنافسة "الشباب والتغيير".
وتتفاوت نسبة الاقتراع بين قلم وآخر في القرى التي يدور فيها تنافس بين 15 و 20%، خصوصا في راشيا وضهر الاحمر وسجلت نسبة مرتفعة في أقلام الاناث حيث وصلت الى 23% تقريبا.
اما في بلدة عين عطا وبعد القرار الذي اتخذه النائب وليد جنبلاط بحل فرع الحزب فيها أبلغت قيادة الحزب التقدمي في راشيا مدير الفرع في البلدة بأنهم لم يعد لهم اي صفة حزبية وهم لا يتمتعون بدعم الحزب في هذه الانتخابات، لكن مدير الفرع نفى ان يكون قد تبلغ مثل هذا القرار واعتبر ان المعركة معركة عائلات وليست سياسية، وتجري الانتخابات في البلدة بشكل طبيعي.
ولوحظ في بلدات راشيا، ضهر الاحمر وتنوره عمليات تشطيب في اللوائح وعدم الالتزام باسماء المرشحين في هذه اللائحة او تلك. وفي بلدتي كفرمشكي والعقبة ألغيت العملية الانتخابية بعدما تم التوافق على مجالس بلدية وأعيدت صناديق الاقتراع الى قائمقامية راشيا.