#adsense

معلنا وجود ضخ مالي غير مسبوق…صقر: غرفة عمليات أمنية سياسية تدير معركة الطرف الآخر في زحلة

حجم الخط

أعلن عضو كتلة "نواب زحلة" عقاب صقر أن المعركة هادئة في زحلة على الرغم من بعض المشاكل، مشيرا إلى أن المعركة اتخذت منحى الـ"ميني-معركة" لأن معظم القوى تكتلت للوقوف بوجه قوى "14 آذار".

وأسف صقر في حديث لإذاعة "لبنان الحر" لوجود غرفة عمليات أمنية سياسية تدير معركة زحلة، رافضا السماح لهكذا استباحة أمنية سواء من جهة ضباط حاليين أو سابقين، ومحذرا من المخططات بشأن الأراضي حول زحلة وبقضية تطويق الخيارات الزحلية الداخلية.

وقال: "كنا نفترض هذه المعركة انمائية، لكن نتفاجأ بوجود التسييس والعنصر الأمني والحيثيات المحيطة بزحلة وبمحيط زحلة وبقاع الريم امتدادا إلى صنين، وأبناء زحلة أصبحوا واعين لهذا المخطط، ونحن نحتفظ بحقنا بتسجيل ملاحظات حول هذا الأداء وسنستمر بالروح الديمقراطية التنافسية ذاتها كي لا يحدث ولا أي ضربة كف أو نقطة دماء وبذات الوقت نسجل أن أهالي زحلة يخوضون معركة طاحنة أمام آلة أمنية مالية وسياسية كبيرة" ، مشيرا إلى أن زحلة سبق وصمدت في مفارق كثيرة وأمام جيوش جبارة ، وتابع: "أتصور أن ضابطا سابق لن يستطيع أن يسقط خيار زحلة بإرادتها".

وأوضح صقر أنه لا أعرف إذا الوزير سكاف على علم بكل ما يدور من حوله، مكعتبرا أن القضية أكبر من الوزير السابق إيلي سكاف إذ إن والوزير سكاف ليس سوى جزء من إدارة كبيرة جدا، وأضاف: "أكثر من 4 اجتماعات جرت خلال هذين اليومين الأخيرين من ضمنها اجتماعا كان في زحلة وكان سكاف حاضرا خلاله، حيث طرحت مخططات خارج إطار الانتخابات البلدية إذ امتدت من قاع الريم حتى صنين وتمتد في المنحى السياسي من الانتخابات البلدية حتى القول بـ"استرجاع زحلة وتطويعها" في 9 أيار".

وأعلن صقر أن غرفة العمليات تحضر الآن 6 مجموعات من الساعة 12:30 وحتى الساعة 3:00 للنزول إلى أقلام الاقتراع لتعطي خيار سياسي ليس له دخل في أي بعد بلدي،لافتا إلى أن كل ما نقل إلى زحلة من شائعات أو من الإمكانات المادية ليس هدفها المعركة البلدية بل نقلت من أجل تغيير وجه البلدة.

وأكد صقر أن الانتخابات النيابية لم تنته مفاعيلها بعد، بل ستضع "14 آذار" حدا لها خلال هذه المعركة، ورأى أن اللعبة الأمنية من غرفة العمليات يتصدى لها الزحلاويين باعتبارهم مخطئون إذا اعتقدوا أن ذلك سيطوع زحلة ويغير خياراتها لأن ردة فعل عكسية على كل هذه المخططات.

وأوضح صقر أن التقاء كل خصوم السبت حتى من كانوا حلفاء "14 آذار" على لائحة واحدة من أجل اسقاطها وإسقاط خيارات زحلة يؤكد أن غرفة العمليات التي تقود هذه المعركة من خارج زحلة وبحضور نواب ووزراء ومسؤولين أمنيين سابقين وصولا إلى أشخاص من وراء الحدود أخذت طابع آخر عن الطابع البلدي.

وأعلن صقر أن هناك خروقات كثيرة فهناك تسويق كبير أمام أقلام الاقتراع بالإضافة إلى الضخ المالي الحالي غير المسبوق حتى خلال الانتخابات النيابية، مشيرا إلى أن هذه الأموال تذهب إلى سماسرة لا يشكلون 1 بالألف من أهالي زحلة، مطمئنا الأطراف المنافسة أنهم يضخونه سدى لأن المعركة ليست مسألة مال لأن الزحليين لن تعود زحلة إلى القبضة الأمنية السابقة

وأكد أن نسبة الاقتراع ستزداد إذ إن زحلة لن تصمت بل الجميع سينزل ليقول كلمته في هذا اليوم المشهود الذي تحدد فيه زحلة قرارا كبيرا على مستوى البلد ككل ولو بـ 10 أصوات إذ سيكون لهم قيمة كبيرة ستضاف كقيمة مضافة على ثمن السيادة في لبنان.

وأشار صقر إلى أن القوى الأمنية متفاجئة من هذه المخططات، وقال: "نحن ضد عودة هذه الغرف الأمنية إن في زحلة أو في المناطق اللبنانية كافة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل