أعلن منسق القوات اللبنانية في البقاع الشمالي المهندس مسعود رحمة أن "القوات اللبنانية" اصرت على إعطاء المعركة الانتخابية بعد إنمائياً بحتاً في منطقة ديرالأحمر لأن هوية المنطقة السياسية معروفة ولأن "القوات" تشدد على اهمية الدور الانمائي في العمل البلدي.
رحمة، وفي اتصال هاتفي مع محطة الـOTV ، رد على قول عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب اميل رحمة ان المعركة في منطقة دير الاحمر مسيسة وان لخطه تمثيل في مجلس بلدية عيناتا وانه كان القوة الثالثة في انتخابات دير الاحمر واعطى جميع العائلات، فلفت رحمة إلى أن في بلديات المنطقة 102 عضوا وكانت النتيجة:
– 68 عضوا ملتزما بـ "القوات اللبنانية".
– 12 عضوا للعائلات (مقربين من القوات).
– 14 عضوا للتيار الوطني الحر( مناصر ومقرب).
– 8 أعضاء من المستقلين.
• أما بالنسبة للمخاتير فعددهم 16 وكانت النتيجة:
– 12 للقوات
– 3 للعائلات (مقربين من القوات)
– 1 للعونيين في بلدة نبحا.
واشار رحمة الى وجود 9 بلديات مسيحية في المنطقة، فاز التيار الوطني الحر فقط في بلدية نبحا، في حين البلديات الثماني الاخرى فكانت اما لصالح القوات اللبنانية او كان لها اليد الطولى في تأمين التوافق فيها بين العائلات وتأمين التزكية او في دعم المجالس الرابحة إنطلاقاً من برامجها الانمائية.
ولاحقاً وردنا من المحامي حنا كيروز المرشح لرئاسة بلدية نبحا ان اللائحة الفائزة هي تحالف عائلي بين آل ضناوي وحدشيتي وكيروز ولا صبغة سياسية لها ولا تنتمي الى التيار الوطني الحر.