أفاد تقرير للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أن إيران قد تستطيع اطلاق صواريخ باتجاه اوروبا الغربية بحلول العام 2014، لكنها ستحتاج لأكثر من عقد لتكون قادرة على بلوغ الولايات المتحدة.
وأكد التقرير أن طهران حققت تقدماً سريعاً في تطوير صواريخ بالستية في موازاة توسع برنامجها النووي.
واعتبر التقرير أن البرنامجين (انتاج الصواريخ والنووي) مرتبطان ببعضهما البعض على ما يبدو، بهدف السماح لإيران بإطلاق صواريخ نووية لابعد من حدودها.
واشار الى "إن الصواريخ البالستية التي تملكها ايران الآن يمكن استخدامها لشنّ سلسلة من الضربات في الشرق الاوسط، لكنها ليست في الوقت الحالي من الدقة لضرب المنشآت النووية العسكرية في بلد اخر، كما أن التجارب الناجحة لصاروخ "سجّيل" الذي يبلغ مداه ألفي كلم ويستخدم الوقود الصلب ويمكن أن يصل الى جنوب شرق اوروبا قد أثارت مخاوف كبيرة".
لكن التقرير أشار إلى أنه "لن يتم تطوير نموذج من ثلاث طبقات من "سجيل-2" القادر على حمل رأس ومداه 3700 كلم (أي أنه قادر على بلوغ اوروبا الغربية) قبل اربع الى خمس سنوات، كما من غير المحتمل تطوير صاروخ يستخدم الوقود السائل وقادر على بلوغ اوروبا الغربية قبل 2014 او 2015".
واوضح "إن تسلسل تطوير الصواريخ في ايران يوحي بأن طهران يمكن ان تطور وتحصل على صاروخ متوسط المدى قبل أن تباشر برنامجاً لتطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة ان تبلغ الولايات المتحدة على بعد 9 الاف كلم"، وختم التقرير بالقول: "من المنطقي الاستنتاج ان الصواريخ العابرة للقارات ستتطلب اكثر من عقد لتطويرها".