تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي باراك أوباما شددا خلاله على ضرورة الامتناع عن اية اجراءات استفزازية والتركيز على قضايا الوضع النهائي.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية بيانا للرئاسة الفلسطينية جاء فيه "اتفق الرئيسان على التركيز على قضايا الوضع النهائي كافة، وتحديدا على مسألتي الحدود والأمن في الفترة القادمة، والامتناع عن أية إجراءات استفزازية من شأنها تدمير الثقة بين الجانبين".
واضاف البيان ان اوباما اكد في اتصاله "التزام الإدارة الأميركية بإنجاح مهمة (الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط) السناتور جورج ميتشل بهدف الوصول إلى تحقيق حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل".
وتابع البيان ان الرئيس الاميركي "اكد التزامه العميق بعملية السلام حرصا على المصالح العربية والإسرائيلية والفلسطينية والأميركية والدولية"، كما "أكد حرصه على لقاء الرئيس عباس في واشنطن خلال الفترة القادمة، وذلك للحديث بشكل معمق حول كافة الأمور المتعلقة بصنع السلام".