كشف كتاب جديد عن لحظات شخصية استثنائية ومحرجة خلال أول لقاء بين سيدة أميركا الأولى، ميشيل أوباما، ونظيرتها الفرنسية، كارلا بروني.
ويقول محرر مجلة نيوزويك، جوناثان ألتر، ومؤلف كتاب "الوعد: الرئيس أوباما.. العام الأول"، إن بروني تتحدث بغبطة بالغة عن الدهشة التي أصيبت بها زوجة الرئيس الأميركي في أول لقاء يجمع بينهما.
ويصف ألتر في كتابه أن بروني تفاخرت أمام ميشيل بأنها وزوجها الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، أبقيا زعيماً أجنبيا في انتظارهما ريثما يفرغان من ممارسة الجنس.
"وأرادت بروني أن تعرف إذا ما كان الرئيس الأمريكي وزوجته يفعلان كما آل ساركوزي بإبقاء الجميع بانتظارهما بهذه الطريقة فيما هما يتمتعان بعلاقة حميمة"، وفق المؤلف.
وضحكت سيدة أميركا الأولى بعصبية وردت بالقول "لا"، في الكتاب الذي حصلت CNN على نسخة منه قبيل طرحه في الأسواق في 18 أيار الجاري.
ويذكر أن الرئيسين كانا قد التقيا في أيلول 2009 أثناء قمة العشرين بأميركا كما قام ساركوزي وبرفقة عقيلته لزيارة رسمية لواشنطن في اذار الماضي.