#adsense

تشكيلات من “العيار الثقيل” في صيدا وتأرجح بين المعركة والسعي المحموم إلى التوافق

حجم الخط

نامت صيدا على أجواء معركة إنتخابية في ضوء ترشيحات ربع الساعة الأخير الذي سبق إقفال باب الترشيحات والتي بلغت 73 مرشحاً للتنافس على 21 مقعداً، سيما وأن هذه الترشيحات "من العيار الثقيل" وفي مقدمتها عضو اللجنة الخماسية في "تيار المستقبل" احمد الحريري ومعروف سعد شقيق اسامة سعد، بحسب صحيفة "الديار"، كما ضمت شقيقة أسامة سعد منى.

وبحسب "الديار" أيضاً، فإن هذه التشكيلة قد تسهم في زيادة الضغوط من اجل اعادة تعويم الوفاق في صيدا، وهي في الوقت نفسه تشكل ذخيرة للطرفين من اجل الاستعداد لمعركة محتملة.

وعلمت "المستقبل" أن سعد بصدد تشكيل لائحة تضم مرشحين للتنظيم الشعبي الناصري وعدداً من المرشحين المدعومين من "حزب الله" و"تيار الفجر" المنشق عن الجماعة الإسلامية لمواجهة لائحة "الوفاق والإنماء" في صيدا.

وكشفت مصادر متابعة للملف في صيدا لصحيفة "اللواء" أن الإتصالات استمرت بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لتذليل العقبات والخروج بلائحة توافقية، ورأت أن فرصة النجاح بتفكيك العقد ما زال ممكناً.

وعلى هذا الصعيد، تؤكد مصادر مطلعة لـ"الأنباء" ان دخول الحريري على خط التوافق في صيدا مع بري قد يبعد خيار المعركة ولا يجعله من الاولويات، وثمة من يؤكد ان القطبة المخفية التي يتم الحديث عنها في صيدا هذه الايام والتي اعاقت حصول التوافق البلدي في المدينة قد تكون عقد لقاء بين بري والنائبة الحريري بعد القطيعة الواقعة بينهما منذ اشهر.

وتشدد المصادر على ان من شأن هذا اللقاء ان يحل جميع الامور. وتردد، بحسب "الأنباء" ان الرئيس الحريري قد يقدم على ترتيب لقاء بين بري والنائبة الحريري خلال ايام.

وعلمت "اللواء" أن المعاون السياسي لبري النائب علي حسن خليل سيبدأ في الساعات المقبلة إتصالات جديدة بين الأطراف المعنية لإنجاح مبادرة بري بالتنسيق مع الحريري.

وإلى ذلك، أكدت مصادر صيداوية لـ"السفير" ان فرصة التوافق في الإنتخابات البلدية والإختيارية لم تنعدم والوسطاء لم يقطعوا الامل، والاتصالات لم تنقطع.

المصدر:
صحف

خبر عاجل