اعتبر نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان ان النتخابات على شيء فهي الاعتراف بالآخر من قبل كل فريق من الافرقاء سياسيا كان او عائليا، وقال: لا يحاولن أحد اعتبار انه وحده موجود وغيره غير موجود، ويجب ان يكون الاعتراف بالاخر ميزة من مزايا التعاطي بالشأن العام".
عدوان، اثر زيارته البطريرك صفير واطلاعه على الاجواء التي رافقت الانتخابات البلدية خصوصا في دير القمر، لفت الى اهمية ان تكون الانتخابات ممارسة ديمقراطية يتحلى بها لبنان وشدد على ضرورة اجراء الاستحقاقات في مواعيدها الدستورية".
وقال: "وضعت صاحب الغبطة في اجواء الانتخابات لا سيما في جبل لبنان وبيروت والارتياح الذي لمسناه كـ"قوات لبنانية" خصوصا في الجبل لان هذه الانتخابات هي الاولى التي نخوضها كحزب وخصوصا في منطقة الشوف وعاليه حيث شهدت دخولا فاعلا لـ"القوات اللبنانية" الى المجالس البلدية ودورا مهما في عملية الاتحاد".
واشار عدوان الى انه سيعقد لقاءً قريباً لشرح كل تفاصيل المعركة الانتخابية والنتائج التي احرزتها القوات، وأعطى مثالا بلدة دير القمر حيث كانت المعركة فيها سياسية بامتياز خاضتها 14 آذار اي "القوات" والاحرار وبعض العائلات ومنها عائلة نعمة في وجه "التيار الوطني الحر" والوزير السابق ناجي البستاني وكان الانتصار لخط 14 آذار.
كما اعرب عن رضاه من نتائج انتخابات القرى المشتركة بين القوات وبين الطائفة الدرزية التى سادها التفاهو والهدوء والتوافق.
اما عن موضوع الموازنة قال: "اولا، ضرورة إقرار الموازنة في أسرع وقت لان الطريقة القائمة ليست طريقة سليمة لا دستوريا ولا عمليا لجهة الصرف من خارج الموازنة وثانيا الموازنة هي التي تعكس السياسة الحقيقية للحكومة والباقي لا يعكس هذه السياسة، وهي تعكس اولويات الحكومة، خصوصا بالنسبة الى الناس لناحية الطبابة والضمان والاستثمارات التي تشجع الناس على العمل والبقاء في بلدهم. لذلك، من الضروري جدا اعطاء الاولوية للناس والا تكون الموازنة للصرف فقط معاشات وخدمة الدين بل يجب ان نستثمر وان نعطي الاولوية للقضايا الحياتية التي تهم الناس، اما بالنسبة الى الضرائب فيجب ان تطال اكثر فأكثر الطبقة الميسورة والمؤسسات القادرة على دفع الضرائب لانه عندما نفكر بالضرائب نذهب في اتجاه المواطن العادي. فقد حان الوقت لوضع ضرائب تطول الطبقة الميسورة وتخفف اعباء عن الناس".
ولفت الى ان وزراء القوات في الحكومة سيتقدمون بملاحظاتهم في الجلسات المقبلة، لكن المطلوب الاسراع في إقرارها في الحكومة واحالتها على المجلس النيابي لاقرارها، فيصبح الصرف من خلال موازنة التي كان يجب ان تقر منذ ستة اشهر.
كما نقل عدوان ارتيح البطرك صفير للعملية الديموقراطية التي رافقت الانتخابات حتى اليوم وقال: لفت غبطته الى ان الاولوية اليوم في لبنان هي للاستقرار، خصوصا اننا امام صيف واعد، كثير من اللبنانيين والسياح يرغبون في زيارة لبنان، فاذا استطعنا الاستمرار في توفير الاستقرار وبمناخ التهدئة والتعاطي في الحكومة بالحد المقبول في هموم الناس نضمن لهم اولوية مهمة جدا، وهي الاستقرار والرخاء لاننا في كل مرحلة نوجد مشكلة للناس فيعيشون في ظلها، من الانتخابات النيابية الى تشكيل حكومة فانتخابات بلدية، فهذا كله مهم وعلامة للديموقراطية. اما اليوم، فيجب ان نقول لهم كيف سنوفر لهم الاستقرار وصيفا هادئا ومتطلباتهم، فهذه هي الاولوية عند صاحب الغبطة ونحن نشاركه في كل ذلك".