#adsense

جعجع: عون يمارس نفساً تدميرياً وموضوع المقابر الجماعية طرح كاذب ومختلق وزيارة بري لا تصرف داخلياً

حجم الخط



جعجع: عون يمارس نفساً تدميرياً وموضوع المقابر الجماعية طرح كاذب ومختلق وزيارة بري لا تصرف داخلياً 

 

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن طرح موضوع المقابر الجماعية في حالات هو طرح كاذب ومحاولة لتشويه عمل الآخرين. وقال: “إنها أكاذيب وادعاءات خاطئة تهدف إلى تشويه عمل الآخرين في إطار لا يمس إلى المنافسة بصلة”، مؤكداً انه لن ينتظر انتهاء أعمال الحفر لمعرفة النتيجة لأن الأمر مختلق وليس له أساس من الصحة. وأعرب جعجع عن أسفه عن المستوى الذي وصل إليه النائب ميشال عون في العمل السياسي، متهماً إياه بممارسة نفس تدميري في عمله السياسي.

 

أضاف: “واليوم ايضا يحاولون الايحاء للرأي العام ان هناك مقبرة جماعية في حالات واصفا ذلك بالنفس السيء التدميري الذي يملكه أصحاب هذه الاشاعات، معتبرا ان نتائج هذا النفس تظهر تباعا يوما بعد يوم ومنها نتيجة انتخابات نقابة المهندسين التي جرت بالامس القريب، متسائلا اذا كانت مسألة المقابر الجماعية اتت بمثابة رد على هذه الانتخابات؟، مؤكدا بالمقابل “ان نتائج انتخابات نقابة المهندسين اتت كرد على هذا النفس السيء الذي يخاض فيه العمل السياسي والاعلامي”، معتبرا ان ذلك “لا يبني بلدا ولا يبني مجتمعا”.


جعجع، وفي دردشة مع الصحافيين، إثر لقائه السفيرة الاوسترالية ليندل ساكس في معراب، بحضور مستشار العلاقات الخارجية في القوات اللبنانية ايلي خوري ومسؤول العلاقات الخارجية المحامي جوزف نعمه، علّق على زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى الخارج، وأشار إلى انه لا يرى نتيجة لزيارة الرئيس بري الخارجية، وأنها لا تُصرف داخلياً وإنما في مكان آخر. أما جولة الرئيس فؤاد السنيورة فهي تُصرف داخلياً مزيداً من الدعم للحكومة الشرعية.


وأكد ان هذه المسألة هي كناية عن استعمال “نفس سيء” في العمل السياسي ورأى انه بدل ان يفتش الجنرال عون عن اي خطوة ايجابية كي يقوم بها او ان يقدم اقتراحاً ما ايجابياَ تستفيد منه الناس تتضح لنا استراتيجيته التي تقوم على اطلاق  الاشاعات والاكاذيب على المنافسين السياسيين”.


 وعما اعلنه الجنرال عون عن امتلاكه وثائق تؤكد مخطط توطين الفلسطنيين في لبنان تساءل جعجع: “هل يحق لأحد اختلاق مشاكل ورميها على رأس المواطن اللبناني؟ شارحاً: “ان وجود الفلسطينيين في لبنان يعود الى العام 1948 وعندما كان هناك مخطط فعلي لتوطينهم اي بمعنى ايجاد سلطة فلسطينية في لبنان، ليس الجنرال عون- مع احترامي له – من تصدى له، لا بل نحن من قام بذلك والكل على علم بما قامت به الكتائب والقوات اللبنانية في تلك المرحلة”، داعياً الى عدم المزايدة في هذا الموضوع. وتساءل: اين هو هذا المخطط؟ ومن ينفذه؟ مضيفاً ان قضية رفض التوطين اصبحت واضحة جداً حتى في الدستور اللبناني وتصاريح اللبنانيين والحكومة اللبنانية والحكومات الاجنبية باستثناء اسرائيل التي هي فقط مع توطين الفلسطينيين في لبنان وهم على تناغم معها اليوم، شارحاً ان التوطين يحتاج الى موافقة الطرفين، اللبنانيين من جهة و الفلسطينيين من جهة اخرى والاثنان هم ضده. واستغرب تخويف الناس من هذه مسألة، متسائلاً: هل هكذا تبنى القواعد الشعبية؟


ورداً على سؤال اكد جعجع على انه ضد الفراغ الرئاسي ولكن في حال عدم اجراء الانتخابات الرئاسية سنؤيد شرعية حكومة السنيورة موضحاً انه مع اجرائها اليوم قبل الغد ” وكنا مع اجرائها بالامس قبل اليوم، ويظهر جلياً للجميع من هو المعطل لها ولاسيما بعد ان نزل نواب الاكثرية اكثر من مرة الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية وقبولهم فيما بعد بأكثر مرشح توافقي فيما الفريق الآخر لا يقبل بأي حل. واشار الى الى ان “كوندوليزا رايس ليست هي من تعطل الانتخابات بل من لا يذهب الى جلسات انتخاب رئيس الجمهورية”، معتبراً ان “ما جاءعلى لسان الوزيرة رايس بأنها تدعم استمرار الفراغ ليس دقيقاً وسيكون هناك توضيحاً في هذا الخصوص في الايام المقبلة. واكد انه “مهما كانت مواقف الاطراف الخارجية، نحن موقفنا واضح جداً وهو مع اجراء الانتخابات الرئاسية فوراً دون تقييدها بأي شرط”.


واعلن جعجع بأنه يقبل بأي خطة عن حالة طوارىء ممكن ان تعلن للوصول الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وتساءل كيف ممكن ان ننتخب رئيساً في ظل موقف 8 آذار الحالي؟ وتابع: “انا اقترح على المواطنين الذين صوتوا لهؤلاء النواب ان يذهبوا اليهم ويطلبوا منهم ان ينتخبوا رئيساً للجمهورية كونهم لم ينتخبوهم ليعطلوا الانتخابات الرئاسية وليعطلوا الدولة”.
واعتبر جعجع ان الرئيس السنيورة يحمل القضية اللبنانية ويؤمن بها ويعمل لها دون اي مساومة لذلك نحن نؤيده ونؤيد الحكومة التي يرأسها، معرباً عن احترامه لجهوده في سبيل انعقاد مؤتمر وزراء خارجية الدول العربية مستبعداً امكانية تقديم هذا الاجتماع اي حل لمعضلة الرئاسة في لبنان، ورأى ان ما يعمل له السنيورة هو تأمين المزيد من الضغوط العربية على سوريا بهدف منعهم من التدخل في الشؤون اللبنانية. واضاف: “ان انتخاب رئيس للجمهورية يقتضي ذهاب النواب اللبنانيين الى البرلمان للانتخاب وهم من يتحمل مسؤولية تعطيلها وذلك ليس من واجب وزراء خارجية الدول العريبة. ولفت جعجع الى انه يهمنا ايقاف تدخل سوريا ايضاً بتمرير السلاح  والرجال واثارة الشغب والنعرات والاغتيالات والفوضى الامنية التي كان آخرها مسألة فتح الاسلام.


وعن الحكومة الانتقالية التي يروّجها البعض قال: “في ظل وجود حكومة كاملة لا احد يفكر بحكومة انتقالية” مشيراً الى انه قبل ان نفكر بالانتخابات النيابية علينا ان نجري الانتخابات الرئاسية علماً ان تشكيل الحكومة الانتقالية يتطلب وجود رئيس للجمهورية المولج دستوريا” تشكيلها.


وتابع: “من الحري على الرئيس بري ان يطرح اولاً انتخاب رئيس للجمهورية الذي بدوره يشكل حكومة انتقالية، اذاً بأي شكل من الاشكال المسألة تتطلب وجود رئيس للجمهورية”.


وعن دعوة بري تخلي المعارضة عن حكومة وحدة وطنية مقابل موافقة 14 آذار  على اعتماد قانون 1960، اجاب: “نحن في انتظار رأي حزب الله والجنرال عون حول هذا الاقتراح”، وفي حال كان اقتراحاً جدياً ومؤيداً من قبلهم سننكب على دراسته.


وفيما يتعلق بنهاية ولاية العماد ميشال سليمان، اعتبر جعجع ان ولايته كقائد جيش لا تنتهي الا في تشرين الثاني وفي حال اخذ مأذونياته يظل “قائد جيش مأذون” فالمسألة مؤجلة الى 21 ت2، مشيراً الى ان آلية انتخاب قائد للجيش معروفة وواضحة اذ على وزير الدفاع ان يقترح الاسم على مجلس الوزراء الذي هو بدوره يعين قائداً للجيش.


وأكد جعجع رداً على سؤال “ان قوى 14 آذار ليست بحاجة الى “الإتّكال” على حدث دولي كبير لأنها قوية بما يكفي شعبياً وسياسياً لا بل الضعيف من يحتاج لهكذا حدث، ونحن لسنا بحاجة لا لطرف دولي ولا لطرف اقليمي – مع احترامنا لكل الاطراف العربية- ونحن نتكل على انفسنا والتأييد الشعبي الذي نملكه والذي تجلى بانتخابات نقابة المهندسين “وهي التي أدت في تصوّري الى اكتشاف مقابر جماعية في حالات”.

 

وعن دعوة الرئيس بري الى الحوار رفض جعجع اعتبار ذلك طرحاً جدياً متسائلاً: ما هي مواضيع هذا الحوار؟ ومن قبل من؟ واين سيجري؟ ومن سيترأسه؟ مذكراً بالتجارب السابقة للحوار التي انتهت بحرب تموز .


وعن التخوف من الدور السعودي – المصري على خط الاستحقاق  الرئاسي دعا جعجع الى ضرورة الاسراع الى انتخاب رئيس لمنع التدخلات الخارجية معتبراً انه بقدر ما نعطل مؤسساتنا الدستورية  بقدر ما نفتج مجالاً للتدخلات. ورأى ان “الدولة القادرة” هي الكفيل الوحيد في الحد من هذه التدحلات ان كانت عربية او اجنبية  مشيداً بجهود السعودية ومصر لمساعدة لبنان.  


ورأى جعجع ان جولة الرئيس بري لا تحمل اي نتيجة للبنان ولا تُصرف داخلياً بل في اماكن اخرى مثنياً بالمقابل على جولة الرئيس السنيورة التي تمنح  المزيد من الدعم السياسي والاقتصادي للبنان.


وعن تصريح النائب جنبلاط ان انتخابات نقابة المهندسين لا قيمة لها لأنها استبعدت طائفة اساسية اعتبر جعجع ان لكل طرف لديه تميزاته و 14 آذار ليست حزب واحد وممكن ان يكون لدينا وجهات نظر مختلفة في امور عدة.


ونفى جعجع هذا كلام معتبراً ان لا اساس له من الصحة متسائلاً ايٍ من نواب من 8 آذار استهدف حتى الآن؟ … والمهدودون في لبنان معرفون من هم متمنياً على ان لايمس الشر ايٍ من قوى 8 آذار انما ذلك لا يمنع من اننا نحن فقط من يطالنا هذا الاخير …   

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل