#adsense

الأحد السّابع من زمن القيامة

حجم الخط

الأحد السّابع من زمن القيامة
الرسالة: أف 1: 15-23

 

فعل شكر وصلاة وطلب

15 فلذٰلكَ أنا أيضًا، وقد سمعتُ بإبمانكم بالرّبّ يسوع، ومحبّتكم لجيمعِ الإخوةِ القدّيسين،

16 لا أزالُ أشكرُ الله من أجلكم، وأذكركم في صلواتي،

17 ليُعطيكم إلٰهُ ربّنا يسوعَ المسيح، أبو المجد، روحَ الحكمةِ والوحيِ في معرفتكم لهُ،

18 فينيرُ عيونَ قلوبكم، لتعلموا ما هو رجاءُ دعوتهِ، وما هو غنى مجدِ ميراثه في القدّيسين،

19 وما هي عظمةُ قدرتهِ الفائقةِ من أجلنا، نحنُ المؤمنين، بحسبِ عملِ عزّةِ قوّته،

20 الّذي عملهُ في المسيح، إذ أقامه من بينِ الأموات، وأجلسهُ إلى يمينهِ في السّماوات،

21 فوقَ كلّ رئاسةٍ وسلطانٍ وقوّةٍ وسيادة، وكلّ اسمٍ مسمّى، لا في هٰذا الدّهرِ وحسب، بل في الآتي أيضًا،

22 وأخضعَ كلّ شيءٍ تحتَ قدميه، وجعلهُ فوقَ كلّ شيء، رأسًا للكنيسة،

23 وهيَ جسدهُ وملؤهُ، هو الّذي يملأُ الكلّ في الكلّ.

الإنـجيل
يو 13: 31- 35

وصيّة يسوع الجديدة

31 فلمّا خرجَ قالَ يسوع: "ألآنَ مجّدَ ٱبنُ الإنسانِ ومُجّدَ الله فيه.

32 إنْ كانَ الله قد مُجِّدَ فيه، فالله سيُمجّدُهُ في ذاته، وحالًا يُمجّدهُ.

33 يا أولادي، أنا معكم بعدُ زمنًا قليلًا. ستطلبونني، ولٰكن ما قلتهُ لليهودِ أقولهُ لكم الآن: حيثُ أنا أمضي لا تقدرونَ أنتم أن تأتوا.

34 وصيّةً جديدةً أُعطيكم، أن تحبّوا بعضكم بعضًا. أجل، أن تحبّوا بعضكم بعضًا كما أنا أحببتكم.

35 بهٰذا يعرفُ الجميعُ أنّكم تلاميذي، إن كانَ فيكم حبُّ بعضكم لبعض".

شرح آيات الإنجيل

31 ﮔ يو 12/23؛ 17/1، 5؛ متّى 8/20.

ألآن: بدأت آلام يسوع بخروج يهوذا، ويتكلّم يسوع كأنّه قد تألّم ومات، وقام في المجد. ويبدأ خطاب الوداع الأخير، الّذي ينتهي بصلاة يسوع الكهنوتيّة (17/1-26)، وهو وداع حيّ يمنح الحياة للمؤمنين به، وأروع ما جاء في الكتاب المقدّس، بعهدَيه القديم والجديد.

32 ﮔ يو 1/14؛ 7/39.

إن كان الله قد مُجّد فيه: تهملها مخطوطات. مجد الله ومجد ابن الإنسان: يظهر مجد الله الآب في طاعة ٱﮕبن له حتّى الموت، ويظهر مجد ٱبن الإنسان في قيامته من بين الأموات، وجلوسه عن يمين الآب.

33 ﮔ يو 7/33-34؛ 8/21.

ما قلته لليهود: تمجيد يسوع مرتبطا بذهابه. وذهابه هٰذا نهائيّ بالنّسبة إلى اليهود (8/21)، وموقّت بالنّسبة إلى تلاميذه (14/2-3، 28؛ 16/16، 19-22؛ 20/16-18).

34-35 وصيّة جديدة: هي جديدة لأنّ يسوع عاشها بنوع جديد فريد، في حياته وموته وقيامته، وجعل المحبّة البشريّة الأخويّة ٱمتدادًا لمحبّته الإلٰهيّة لنا. مثال تحابّنا حبّ يسوع نفسه لنا، وما يتطلّبه هٰذا الحبّ من خدمة وبذل (يو 15/13)، والتّحابّ الأخويّ أصدق علامة، وأوفى برهان على حضور حبّ الله بين البشر. وهي أيضًا جديدة بما بلغ بها يسوع من كمال: أمر تلاميذه بحبّ الأعداء (متّى 5/43-47)، وجعل حبّنا القريبَ من حبّنا الله (متّى 22/34-40؛ مر 12/28-34)، وجعل من التّحابّ علامة الأزمنة الجديدة.

34 ﮔ يو 15/12، 17؛ لو 10/26-27؛ متّى 19/19؛ 22/39؛ 1 يو 2/7-8، 10؛ 3/11، 23؛ 4/10، 19؛ 5/1، 3؛ 1 قور 19/21؛ غل 6/2.

35 ﮔ 1 يو 3/14؛ رسل 4/32.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد: اللجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل