ما قل ودل
ذكرت مصادر صيداوية أنّ التوافق القائم حالياً بين رئيس لائحة تيار المستقبل للانتخابات البلدية في صيدا محمد السعودي وتيار المستقبل سابق لاختياره قبل أسابيع مرشحاً «توافقياً» لرئاسة المجلس البلدي. وذكرت المصادر أن رجال أعمال في المدينة هم من عملوا على توفير التلاقي بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، وخاصةً بين السعودي والرئيس فؤاد السنيورة.
علم وخبر
مناقلات في استخبارات الجيش
أصدرت قيادة الجيش، السبت الفائت، قراراً باستبدال المساعد الثاني لمدير استخبارات الجيش العميد يوسف حسين بالعميد باسم خالد، الذي كان يخدم في الشرطة العسكرية. وفيما لفتت مصادر عسكرية إلى أن المناقلات ليست أكثر من قرار روتيني اتخذته قيادة الجيش، أشارت مصادر سياسية مطّلعة إلى أن استبدال حسين يأتي في سياق «رغبة مشتركة» بين قيادة الجيش ورئيس الحكومة سعد الحريري في تعزيز موقع المساعد الثاني لمدير الاستخبارات. ولفتت المصادر إلى أن العميد يوسف حسين لم يكن قد خدم في موقع أمني قبل تعيينه مساعداً ثانياً لمدير الاستخبارات نهاية عام 2008 بتوصية من سلفه العميد غسان بلعة، الذي يعمل بصفة مستشار لرئيس الحكومة. وبالتالي، فإنه لم يتمكن من أداء دور محوري داخل المديرية.
نكاية بالحريري
رفع بعض الشبان صوراً للرئيس نبيه بري على مداخل بلدة مجدل عنجر، عند تخوم نقطة المصنع الحدودية، وفي بعض الأحياء الداخلية. وكُتب على الصور: أنت الأستاذ وهم الطلاب. وقال بعض المعنيّين بالأمر إنّ رفع الصور هو «نكاية برئيس الحكومة سعد الحريري، وتبنّي تيار المستقبل للائحة الفائزة ببلدية مجدل عنجر خلافاً للواقع». وبحسب مصادر معارضة للمستقبل في البقاع، فإن رئيس اللائحة الفائزة في مجدل عنجر، سامي عجمي، اتصل بالوزير السابق عبد الرحيم مراد بعد زيارته ضريح الرئيس رفيق الحريري ليؤكّد له أن الزيارة «لا تحمل أيّ دلالة سياسية».
أجهزة مراقبة في كلّ مكان
أكدت مصادر غير مدنية في الأمم المتحدة أن قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب، من خلال الإجراءات الأمنية التي تنفّذها خلال تنقّلاتها في المطار وعلى المعابر الحدودية الشمالية، استنتجت أن لبنان يعجّ بالأجهزة التقنية الخاصة بالتشويش والرصد، إضافةً إلى الأجهزة التي زرعتها إسرائيل خلال السنوات الماضية على طول الحدود البرية والبحرية للبنان.