رأى حزب الكتائب أن "الزيارات إلى لبنان ومنه والتي يقوم بها المسؤولون اللبنانيون إلى الدول الصديقة والشقيقة ولاسيما عواصم القرار، إن دلّت على شيء فهي أن البلد لا يزال موضع إهتمام عالمي، معتبرا أن هذا أمر مطمئن من جهة، لكنه من جهة أخرى يعني أن الوضع في لبنان لا يزال غير مستقر بحكم تعثّر مشروع بناء الدولة وبحكم وجود ملفات ساخنة عربية إقليمية ودولية ما زالت ترخي بظلالها عليه.
وتوقّف الكتائب بعد اجتماع لمكتبه السياسي أمام ما أنجز حتى الآن من نجاحات في المحطتين الأولى والثانية من الانتخابات البلدية، مبدياً أسفه "للإخفاق الذي سُجّل في زحله على الرغم من الدعم الكامل والجهود المميزة التي وضعها الحزب لإنجاح لائحة زحله "إنماء ورؤية". وتمنّى أن تنكبّ اللوائح الفائزة في كل المناطق على العمل الانمائي لما فيه مصلحة الجميع وتجاوز الترددات السلبية لهذه المعركة.
إلى ذلك، أسف "الكتائب" لكون الإنتخابات البلدية نجحت في تحويل الأنظار عن القضايا المصيرية والتهديدات المباشرة والمستمرة للبنان، وعن إرتدادات الأزمات الإقليمية والبؤر المتفجرة في المنطقة على لبنان. وتساءل المكتب السياسي عن الخطّة التي وضعتها الحكومة لمقاربة الإستحقاقات الداهمة والتهديدات، وهل هي في الجهوزية العسكرية، وهل هذا متاح؟ ام في المعالجة الدبلوماسية ورص الصفوف الداخلية وهل هذا متوفر؟