اعلنت مصادر فرنسية رسمية لـ"الشرق الأوسط" ان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي سيزور دمشق وبيروت يومي السبت والأحد المقبلين، يحمل ثلاث رسائل متصلة، أولاها تصف حالة القلق التي تشعر بها فرنسا إزاء المسار العام للأوضاع في المثلث السوري – اللبناني – الإسرائيلي، أما الثانية فتشدد على الدعوة إلى التهدئة وضبط النفس والامتناع عن كل ما من شأنه أن يزيد من التوترات، بينما الثالثة تدعو إلى تصحيح بعض الاعوجاجات التي تعتري، من وجهة النظر الفرنسية، مسار العلاقات اللبنانية – السورية.
وتحرص المصادر الفرنسية على إيضاح أن رسائلها لا تعني أن الحرب على الأبواب بل إن هدف دبلوماسية باريس هو تفادي التدهور، وتحليل الوضع مع الأطراف المعنية لتلافي الوصول إلى وضعيات خطيرة.