
في ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية في 13 نيسان 1975، علَّق عدد من نواب تكتل الجمهورية القوية، مستذكرين هذا اليوم الأليم من تاريخ لبنان الحديث، ومشددين على استكمال المسيرة لقيام الدولة القوية صاحبة السيادة الكاملة على أرضها من دون أي شريك.
وقال النائب أنطوان حبشي عبر “تويتر”: “13 نيسان 1975، ستبقى ذكرى هذا اليوم الأليم خالدة، فقط من أجل استخلاص العبر كي لا تتكرر المأساة ولتنقية ذاكرتنا”.
#١٣_نيسان ١٩٧٥، ستبقى ذكرى هذا اليوم الأليم خالدة فقط من أجل استخلاص العبر كي لا تتكرر المأساة ولتنقية ذاكرتنا. pic.twitter.com/AGGI2UGA5m
— Antoine Habchi (@antoinebhabchi) April 13, 2019
بدوره، غرد النائب زياد الحواط قائلاً: “في 13 نيسان تبدو الحرب متواصلة على لبنان بوجوه وأدوات أخرى، الحل كما كان قبل 44 عاماً بقيام الجمهورية القوية القادرة، صاحبة السيادة الكاملة على الأرض والناس”.
في #١٣_نيسان تبدو الحرب متواصلة على لبنان بوجوه وأدوات أخرى.
الحل كما كان قبل ٤٤ عاماً بقيام “الجمهورية القوية” القادرة ، صاحبة السيادة الكاملة على الأرض والناس.— Ziad Hawat (@ziad_hawat) April 13, 2019
أما النائب جورج عدوان فقال: “حتى تنذكر وما تنعاد… لازم كلنا سوا كلبنانيين نبني مستقبل الوطن، ونبني الدولة القادرة يلي وحدها بتحميه، والجمهورية القوية يلي بتحافظ عليه”.
حتى "تنذكر وما تنعاد"…
لازم كلنا سوا كلبنانيين نبني مستقبل الوطن ونبني الدولة القادرة يلي وحدها بتحميه والجمهورية القوية يلي بتحافظ عليه#١٣_نيسان— Georges Adwan Official (@GeorgesAdwan) April 13, 2019
من جهته، غرّد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد، “بذكرى 13 نيسان نجدد التزامنا بالسلم الأهلي وبالجمهورية القوية مهما بلغت التحديات. في هذا اليوم ينتابنا شعور بالخجل لأن يكون هناك من لا يريد التعلم من الماضي فتاريخ لبنان يُحملنا مسؤولية كبرى وبناء مستقبله ليس لعبة وليعلم هؤلاء أن اللعب بالنار سيؤدي لعواقب وخيمة لن تستثني أحدا”.
بذكرى #١٣_نيسان نجدد التزامنا بالسلم الأهلي وبـ #الجمهورية_القوية مهما بلغت التحديات.
في هذا اليوم ينتابنا شعور بالخجل لأن يكون هناك من لا يريد التعلم من الماضي فتاريخ لبنان يُحملنا مسؤولية كبرى وبناء مستقبله ليس لعبة وليعلم هؤلاء أن اللعب بالنار سيؤدي لعواقب وخيمة لن تستثني أحدا— FADI SAAD (@Drfadisaad) April 13, 2019
اما عضو التكتل النائب عماد واكيم فقال، “13 نيسان 1975… تاريخ مؤلم من جهة ومجيد من جهة اخرى، مؤلم لأن اللبنانيين لم يعرفوا كيف يصونون وطنهم فدخل في نفق مظلم لم يخرج منه حتى الان، مجيد لان المقاومة اللبنانية ‘كانت قدا’ فدافعت بكل فخر عن الوطن كل الوطن، اليوم مطلوب تضافر جميع القوى من اجل بناء دولة حديثة والنهوض بلبنان”.
١٣ نيسان ١٩٧٥….
تاريخ مؤلم من جهة ومجيد من جهة اخرى
مؤلم لأن اللبنانيون لم يعرفوا كيف يصونون وطنهم فدخل في نفق مظلم لم يخرج منه حتى الان
مجيد لان المقاومة اللبنانية 'كانت قدا' فدافعت بكل فخر عن الوطن كل الوطن
اليوم مطلوب تضافر جميع القوى من اجل بناء دولة حديثة والنهوض بلبنان— Imad Wakim – عماد واكيم (@imad_wakim) April 13, 2019
وغرد النائب بيار بو عاصي قائلاً: “13 نيسان 1975، انهارت دولة، فارتفع مجتمع يرفض الموت ويقدس الحرية، فقدم الشهيد تلو الشهيد”. وأضاف: “في الشياح سقط جوزف بو عاصي ابن العبادية باكورة الشهداء، وكانت القوافل بالآلاف على امتداد الوطن، من كل الوطن، لكل الوطن”.
وتابع: “قلبنا نظيف وطيبتنا أصيلة ويدنا ممدودة لخير لبنان وقيمة الانسان. ولكن حذار ان تجربونا، فلا طيبة ولا رحمة مع من تسوله نفسه التطاول على لبنان و شعبه”.
#١٣_نيسان ١٩٧٥، انهارت دولة فارتفع مجتمع يرفض الموت ويقدس الحرية فقدم الشهيد تلو الشهيد.
في #الشياح سقط جوزف بوعاصي ابن #العبادية باكورة الشهداء.
و كانت القوافل بالآلاف على امتداد الوطن، من كل الوطن، لكل الوطن.— Pierre BouAssi (@PierreBouAssi) April 13, 2019
قلبنا نظيف وطيبتنا أصيلة ويدنا ممدودة لخير #لبنان وقيمة الانسان.
ولكن حذار ان تجربونا فلا طيبة ولا رحمة مع من تسوله نفسه التطاول على لبنان و شعبه.#١٣_نيسان— Pierre BouAssi (@PierreBouAssi) April 13, 2019
النائب أنيس نصار بدوره قال، “13 نيسان ذكرى وعبرة… الذكرى كي لا ننسى والعبرة كي لا تعاد”.
#١٣_نيسان ذكرى وعبرة… الذكري كي لا ننسى والعبرة كي لا تعاد pic.twitter.com/feBOl1WeKF
— Anis Nassar (@MPAnisNassar) April 13, 2019
وزير الإعلام السابق ملحم الرياشي، قال من جهته، “13 نيسان 1975 ذكرى لمأساة وموت وبطولات على حدّ السيف والحريّة… و13 نيسان 2002 غيابٌ لكبيرٍ كما الجبل، الاب الروحي البير مخيبر، الذي طبع السياسة ولبنان بالشجاعة والرِّفعة والقيم، وكان الاول الذي نادى من داخل البرلمان بـ”جلاء” الجيش السوري عن لبنان!.
١٣ نيسان ١٩٧٥ ذكرى لمأساة وموت وبطولات على حدّ السيف والحريّة… و١٣ نيسان٢٠٠٢ غيابٌ لكبيرٍ كما الجبل، الاب الروحي البير مخيبر، الذي طبع السياسة ولبنان بالشجاعة والرِّفعة والقيم، وكان الاول الذي نادى من داخل البرلمان ب"جلاء" الجيش السوري عن لبنان!#١٣_نسيان
— Melhem Riachy (@MelhemRiachy) April 13, 2019
إلى ذلك، غرد نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني عبر حسابه على “تويتر”: “ولاء للوطن لا يعلو عليه انتماء، سيادة لا استنسابية فيها، جيش وحده يحمل السلاح، لا تهميش او إلغاء لاحد، هكذا نحصن سلمنا ولبنان… فلنعتبر من ١٣ نيسان”.
ولاء للوطن لا يعلو عليه انتماء، سيادة لا استنسابية فيها، جيش وحده يحمل السلاح، لا تهميش او إلغاء لاحد، هكذا نحصن سلمنا ولبنان…
فلنعتبر من #١٣_نيسان— Ghassan Hasbani (@GhassanHasbani) April 13, 2019
أما النائب السابق إيلي كيروز، فأكّد في ذكرى 13 نيسان على 3 نقاط هي ان الحرب فرضت على اللبنانيين والمسيحيين من جهة، وأكدّ على قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وعلى مفهوم بناء الدولة، السيدة الحرة والعادلة.
كذلك، رأت وزيرة الدولة لشؤون التمنية الإدارية مي شدياق أنه “في ذكرى13 نيسان، عسانا أن نتكاتفَ سويّاً لكي نبنيَ وطنَ الحُلمِ يداً بيد، فلْننأى بأنفسِنا عن حروبِ الآخرين، ونضعَ المصلحةَ الوطنية أمامنا من دون الارتباط بمصالح خارجيّة”.
في ذكرى #١٣_نيسان: عسانا أن نتكاتفَ سويّاً لكي نبنيَ وطنَ الحُلمِ يداً بيد، فلْننأى بأنفسِنا عن حروبِ الآخرين، ونضعَ المصلحةَ الوطنية أمامنا من دون الارتباط بمصالح خارجيّة
— May Chidiac | مي شدياق (@may_chidiac) April 13, 2019
وغرد وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “من الكورة المقاوِمة والحرّة الى كل لبنان، في 13 نيسان محطة وعبرة: محطة في تاريخ نضالنا الطويل دفاعاً عن وجودنا وثباتنا في هذا الشرق، وعبرة لنا كلبنانيين أن خلاصنا هو بالحوار واحترام حقوق وخصوصيات بعضنا البعض لا بالتقاتل والاستقواء بدول خارجية”.
من #الكورة المقاوِمة والحرّة الى كل #لبنان، في #١٣_نيسان محطة وعبرة:
محطة في تاريخ نضالنا الطويل دفاعاً عن وجودنا وثباتنا في هذا الشرق
وعبرة لنا كلبنانيين أن خلاصنا هو بالحوار واحترام حقوق وخصوصيات بعضنا البعض لا بالتقاتل والاستقواء بدول خارجية— Richard Kouyoumjian (@RKouyoumjian) April 13, 2019