اشارت مصادر ديبلوماسية غربية الى ان مهمة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي سيحضر إلى بيروت الأحد، بعدما يكون قد زار دمشق السبت تندرج في اطار متابعة ملف العلاقات اللبنانية السورية كون فرنسا ساهمت في إرساء علاقات جيدة بين الطرفين منذ نحو سنة ونصف السنة.
وأفادت المصادر لـ"المستقبل" ان كوشنير سينقل رسالة واضحة إلى كل من المسؤولين في لبنان وسوريا، حول التذكير الفرنسي بضرورة الالتزام تجاه لبنان بحل كل المسائل التي لا تزال عالقة في اطار احترام سيادة لبنان واستقلاله واستقراره. وأبرز ما يهم فرنسا سيادة لبنان والحفاظ عليها. وأكثر ما يهم فرنسا أيضاً موضوع ترسيم الحدود اللبنانية السورية، إذ تعتبر ان هناك ضرورة لإعادة تفعيل الجهد لتحقيق هذا الهدف الذي ينتظره المجتمع الدولي، فضلاً عن موضوع ضبط الحدود ومراقبتها تلافياً لحصول كلام حول تهريب السلاح من سوريا إلى لبنان، وبالتالي فإن مراقبة الحدود وضبطها يمنع أي اتهام من هذا القبيل.