أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي أن الحركة التي يقوم بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري باتجاه الدول العربية تأتي في الاتجاه السليم"، منبهاً إلى خطورة الوضع الذي تعيشه المنطقة. وأضاف: "ان المنطقة تمر في ظروف حساسة وصعبة، وأصبح واضحاً لكل مَن يتعاطى الشأن العام في المنطقة أن خيار الإسرائيليين ليس السلام العادل والشامل، وبالتالي امكان الهروب إلى الأمام وارد، إضافة إلى الملف النووي الإيراني".
ولفت وهبي في حديث إلى "إذاعة الشرق" إلى ضرورة التنبه لخطورة ان يحدث شيء في المنطقة"، وأضاف: "من هنا نرى هذه الزيارات العربية والدولية إلى عواصم المنطقة، ومنها بيروت، ونرى الجهد الذي يبذله المسؤولون اللبنانيون لمحاولة حماية لبنان وحماية الاستقرار فيه، وقطع الطريق على أي مغامرة إسرائيلية حاقدة يمكن أن تهرب إلى الأمام باتجاه بلدنا".
وإذ فضّل وهبي "عدم ربط زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى سوريا بالأخطار المحدقة بالمنطقة فقط"، اعتبر ان "من واجب المسؤولين اللبنانيين، كون لبنان اليوم عضواً في مجلس الأمن الدولي، أن ينسقوا مع الدول التي لها قضايا شائكة أو أراض محتلة من أجل أن يكون موقف لبنان معبّراً عن المصلحة العربية العامة".
ووصف وهبي هذه الحركة بأنها سليمة وفي الاتجاه السليم وهي تأتي بسبب زيارة الرئيس سعد الحريري إلى واشنطن وكتحضير لكلمة لبنان في مجلس الأمن".
وعن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنيرإلى دمشق ثم بيروت، شدّد وهبي على "أهمية الدور الفرنسي في تعزيز السلام في المنطقة، وفي دعم لبنان واستقراره"، وقال ان "هذه الزيارة تساهم في زيادة الاستقرار في المنطقة وصيانة لبنان من أي اعتداء إسرائيلي".
وفي موضوع الانتخابات البلدية، تخوف وهبي من "التوافقات أو البلديات الفائزة بالتزكية، حيث يتوافق طرف أو طرفان أو ثلاثة أطراف في السياسة في البلدة أو المدينة فينتخبوا تشكيلة يسمونها توافقية ويحاولون فرضها بالتزكية"، مؤكداً ان "هذا الأمر يلغي العملية الانتخابية".