#adsense

محفوض من معراب: مخطئ من يعتقد أن عون لم تتلوث يداه “لا بالدم ولا بالمال”

حجم الخط

محفوض من معراب: مخطئ من يعتقد أن عون لم تتلوث يداه “لا بالدم ولا بالمال”

 

علّق رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض على مسألة البلاغ الكاذب عن وجود مقابر جماعية في حالات واصفاً الامر بالخطير جداً. ودعا القيادات المسيحية الى وضع حد لما يتعرض له المسحيون منذ فترة من قبل النائب ميشال عون “الذي سبق ولجأ إلى تزوير وتركيب صورة على خلفية احداث 23 ك2 2007 تظهر عنصراً للقوات اللبنانية في وضع قتالي يصوّب بندقيته الى الجيش اللبناني والمؤسف في هذا الموضوع انه اطل بها عبر شاشة تلفزيون المنار، مشيراً الى ان ذلك كان ممكن ان يؤدي الى مزيد من الصراعات المسيحية-المسيحية ولكن يبدو ان الجنرال حريص على ابقاء المشكلة القديمة بين القوات اللبنانية وانصاره. وتطرق محفوض الى احداث الشياح لافتاً الى محاولة توريط القوات اللبنانية فيها حين “زعموا عبر وسائلهم الاعلامية بأنه جرى قنص في عين الرمانة باتجاه الشياح ولكن اثبتت التحقيقات فيما بعد ان هذه الاتهامات عارية من الصحة”. 


ورأى محفوض بعد لقائه رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ان عون لجأ الى اثارة مسألة المقابر الجماعية في حالات على خلفية الصفعة التي تلقاها من قبل حليفه السابق النائب ميشال المر الى جانب السقوط المريع في انتخابات نقابة المهندسين علماً ان المسيحيين من “رجح الكفة” في نتائجها. واضاف “اننا اليوم بحاجة الى اعادة تشريح لكل ما قام به هذا الرجل بالمسيحيين منذ ان تولى قيادة الجيش”، لافتاً الى انه “ليس صدفة ان نرى الجنرال عون” بطل تعطيل انتخابات رئيس الجمهورية عام 1988 كما هو حال اليوم في انتخابات عام 2008″.


وشدد محفوض على ان هذا الكلام ليس بمثابة تحريض بل انه يأتي في اطار توجيهي للمسيحيين لمحاولة لفت نظرهم لما يجري اذ يتبين ان هذا الرجل (عون) وكأنه “يقول للبنانيين و تحديداً للمسيحيين بأنه ليس لديه شيء ليخسره ويريد تدمير المجتمع المسيحي اذا لم يتسن له القبض على السلطة”.


وتوجه محفوض الى المسيحيين ولاسيما منهم من يعتبر ان “هذا الرجل” لم تتلوث يداه “لا بالدم ولا بالمال” متمنياً عليهم ان يراجعوا جيداً التاريخ كي يعرفوا تماماً حقيقة ما جرى بين العام 1988 و 1990.


وحمّل محفوض عون مسؤولية المقابر الجماعية التي حصلت في باحة وزارة الدفاع “لأن القائد العسكري في اي معركة عليه ان يؤمن جنوده قبل ان يستسلم، الامر الذي لم يقم به الجنرال.”


كما توقف محفوض عند تصريح من وصفه بـ”سمسار حزب الله في جبيل” والذي يقول فيه بأن “قوى الامر الواقع التي كانت في حالات لم تحترم شهدائها فكيف بالأحرى شهداء الآخرين”، مذكراً اياه بأنه كان يصف العونيين “بالمجانين” لأنهم يتبعون الجنرال عون ولكن “رأيناه بعد عودة الجنرال جالساً في الصف الاول في الرابية واضعاً “الفولار البرتقالي”، داعياً الى التخلص من هذه الازدواجية في المواقف”.


وحض محفوض المسيحيين الى تحكيم الضمير “وان يدركوا ان، من اطلق النار على بكركي وارسل جماهيراً لاهانة البطريرك والذي يصف البطريرك بالمواطن العادي ومن نصب نفسه بطريركاً، هو الشخص الذي سيسبب المزيد من التراجع المسيحي والهجرة. وتوجه الى الجنرال مستشهداً بالقول المأثور: “اللي بيتو من زجاج ما بيرشق الناس بحجار” وهو يعرف تماماً ان التدقيق المالي الذي يدعو اليه والفساد عند الآخرين ظهر جلياً اليوم في الرابية الى درجة ان اهل البيت يتصارعون على “قطعة الجبنة” متمنياً لو ان النزاع يكون على المسار السياسي وليس على المراكز او المناصب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل