افاد مرجع امني ان تعزيزات إضافية بنحو خمس سرايا انضمت الى وحدات الجيش الموجودة في صيدا، بدأت تنفيذ إجراءات مشددة جداً في أرجاء المدينة وإقامة نقاط ثابتة وحواجز، ولا سيما في الأماكن الحساسة، وهو الامر الذي ساهم في الساعات الأربع والعشرين الماضية في تراجع وتيرة الإشكالات.
وأشار المرجع الأمني لـ"السفير" الى ان الجيش أبلغ الجهات المعنية في صيدا، ولا سيما قيادتا التنظيم الشعبي الناصري وتيار المستقبل بأن الاوامر اعطيت للعسكريين بالتشدد في تنفيذ مهمتهم، والأمن خط احمر، وأن الجيش لن يتساهل ابداً بأية محاولة من اية جهة أتت للمسّ بأمن المدينة وأهلها، وسيتصدى بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث باستقرار صيدا ومحاولة جرّها الى توترات امنية.
واعرب المرجع الأمني انه لقي تجاوباً من كلا الطرفين، اللذين تبلغا منه ايضاً بأن إجراءات سيجري تطبيقها في المدينة اعتباراً من يوم غد، وتقضي بمنع التجمعات في صيدا لأي كان وخصوصاً لكلا الطرفين.
ويأتي كلام المرجع الأمني، غداة الإشكالات التي شهدتها صيدا الخميس، سواء خلال الجولات الانتخابية التي نظمها الفريقان في شوارع وأحياء المدينة او خلال الاحتفالات والمهرجانات الانتخابية للطرفين، وآخرها الإشكال الذي وقع ليل الخميس الجمعة خلال احتفال للائحة الوفاق والإنماء المدعومة من تيار المستقبل والجماعة الإسلامية في ساحة باب السرايا في صيدا القديمة، وتمكن الجيش من تطويقه وإلقاء القبض على مثير الفوضى بعد ما تم إخراج النائبة بهية الحريري وابنها احمد الحريري من المكان.