أنجزت عملية توزيع صناديق الاقتراع على كل القرى والبلدات في مرجعيون ومعها رؤساء الاقلام ومساعدوهم، تواكبهم القوى الامنية والعسكرية التي سيرت الدوريات الراجلة والمؤللة وأقامت حواجز تفتيش عند المفترقات.
وجرت عملية تسليم الصناديق في سراي مرجعيون باشراف القائمقام وسام حايك.
ويبلغ عدد سكان قضاء مرجعيون 160 الف نسمة، وعلى لوائح الشطب مئة وألفي ناخب وناخبة سينتخبون 354 عضوا بلديا و71 مختارا في 32 بلدة وقرية في قضاء مرجعيون.
وعدد اقلام الاقتراع فيه على الشكل الآتي: 181 قلم اقتراع بلدي و187 قلم اقتراع اختياري موزعين على 20 بلدية من اصل 26 بعدما فازت ثمانية بلديات بالتزكية حيث تم إلغاء الإنتخابات فيها من قبل وزارة الداخلية وهي:الوزاني، دبين، قبريخا، طلوسة، مجدل سلم، ميس الجبل والخيام وكفركلا.
أما في ما يعود للانتخابات الإختيارية والاعضاء الإختياريين، فإنها ستخاض كالاتي: في قضاء مرجعيون ينتخب 69 مختارا و 87 عضوا إختياريا.
وفي قضاء حاصبيا ينتخب 35 مختارا و51 عضوا إختياريا.
في الخيام يبلغ عدد الناخبين حسب لوائح الشطب 15 ألف ناخب، يقترع منهم نحو 7 آلاف لاختيار مجلس بلدي من 21 عضوا، تم إعلان فوز البلدية بالتزكية التي تضم قوى التحالف واليسار.
في قرية بلاط يبلغ عدد المقترعين حسب لوائح الشطب 2233 شخصا، تستعد لمعركة إنتخابية ديموقراطية مع وجود 39 مرشحا لـ12 مقعدا بلديا، بين لائحتين مكتملتين، الأولى للتحالف الثنائي لم تحظ برضى العائلات، فجوبهت بلائحة مكتملة، ولائحتين أخريين غير مكتملتين (لائحة لليسار من 4 مرشحين، وأخرى لتيار الأسعد من 3 مرشحين)، ومنفردين، حيث لم تسفرالمفاوضات عن الوصول إلى اتفاق بين الأطراف لإعلان التوافق.
أما البلدات المسيحية الخمس، فإنها تشهد أجواء تنافسية يغلب عليها الطابع العائلي بإجماع الكل، بعيداً من التأثيرات الحزبية، لإنتاج مجالس بلدية إنمائية فاعلة في خدمة الصالح العام، ولا تقع فريسة تداعيات المجالس البلدية السابقة. في جديدة مرجعيون مركزالقضاء، عدد السكان 9000 نسمة، فيما عدد الناخبين حسب لوائح الشطب 4000 شخص، عدد المرشحين 28 مرشحا يتنافسون للفوز في 15 مقعدا لعضوية المجلس البلدي.
وعدد اقلام الاقتراع 9 اقلام، تشهد تنافسا إنتخابياً بين لائحتين واحدة مكتملة برئاسة المهندس آمال الحوراني، وأخرى غير مكتملة برئاسة ميشال جبارة، وعدد من المرشحين المنفردين. ويتنافس 11 مرشحا على اربعة مقاعد اختيارية.
في القليعة يبلغ عدد الناخبين فيها حسب لوائح الشطب 3000 شخص، وفعليا 1600 شخص، لاختيار 15 عضوا للمجلس البلدي التي تشهد منافسة قوية بين لائحتين مكتملتين (30 مرشحا)، احداهما برئاسة الرئيس الحالي للبلدية بسام الحاصباني، ولائحة أخرى "القليعة للكل" يرأسها حنا ادمون ضاهر، كما يتنافس على المقعدين الاختيارين اربعة مرشحين.
في برج الملوك ، تخوض الإنتخابات البلدية بلائحتين مكتملتين (18 مرشحا)، هما لائحة "شباب برج الملوك" التي يرأسها منح صعب، ولائحة اخرى للفوز بتسعة مقاعد في المجلس البلدي.
كذلك في بلدة دير ميماس (15 عضوا) التي فشل فيها التوافق بين القوى السياسية الشيوعيين والقوميين والمستقلين والعائلات، تخوض الإنتخابات البلدية بلائحتين مكتملتين يرأس إحداها رئيس البلدية الحالي كامل مرقص.
وفي ابل السقي، (12 عضوا) فشلت فيها مساعي التوافق، و تستعد من جديد بلائحتين لخوض غمار الإنتخابات البلدية.