14 آذار: عون “المصدوم” من انسحاب المر “يتسلى بالأموات” فيما يفرض الملف اللبناني نفسه محوراً أساسياً من محاور المشاورات والاتصالات الجارية إقليمياً ودولياً، لا تزال الساحة السياسية الداخلية غارقة في سجالات عقيمة بين الموالين والمعارضين تزيد من سخونة الوضع الداخلي المتأزم، في وقت كشفت مصادر في قوى 14 آذار لجريدة “السياسة” الكويتية، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ بواسطة القنوات الديبلوماسية، أن ليس لدى المملكة العربية السعودية ما تقوله له إذا ما قام بزيارتها، باستثناء ما سبق وسمعه من الرئيس المصري حسني مبارك، بأن المطلوب أولاً تطبيق المبادرة العربية التي تنص في بندها الأول على انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، ومن ثم البدء بمناقشة ملفي الحكومة وقانون الانتخابات.
وقالت المصادر أن القاهرة والرياض متفقتان على أن انتخاب العماد ميشال سليمان أولوية قصوى لا يمكن تجاوزها بأي شكل من الأشكال، وأن المدخل للحل في لبنان هو انتخاب الرئيس، وبالتالي فإن كلاً من المملكة ومصر مستعدتان لتقديم كل ما يلزم للبنان من أجل مساعدته على إنجاز المبادرة العربية التي تشكل برأي البلدين حلاً مناسباً للأزمة اللبنانية.
وإذ أكدت المصادر، أن هناك دعماً سعودياً ومصرياً للحوار بين اللبنانيين، الا ان البلدين يعتبران أن يتولى هذا الحوار رئيس الجمهورية المنتخب الذي سيضطلع بدور الحكم بين اللبنانيين لحل كل القضايا، التي لا تزال موضوع خلاف بين الموالاة والمعارضة.