اعتبر وزير الاعلام طارق متري قبل مغادرته الى واشنطن ان زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى واشنطن هي زيارة من أجل لبنان وسيقوم بها بعد سلسلة من المشاورات العربية وسيذهب للدفاع عن وجهة النظر العربية.
واشار متري في حديث لـ"صوت لبنان" الى ان زيارة الرئيس الحريري الى نيويورك لها طابع خاص في مجلس الأمن حيث يترأس لبنان المجلس لهذا الشهر بعدما درجت العادة بأن تكون جلسة خاصة تدور حول موضوع تختاره الرئاسة ويكون الامر عادة بعيدا عن القضايا اليومية التي يعمل روتينيا عليها مجلس الامن وهذا ما يعكس خبرة الدولة المعنية واهتمامها، فلبنان اختار هذا العام موضوع الحوار بين الثقافات من أجل السلم والامن الدوليين.
وأشار الى ان الحريري سيترأس الجلسة "ويلقي كلمة في هذاالموضوع ويطرح الامر على النقاش وهذا نوع من الشهادة للخبرة اللبنانية بمعناها المشرقي ولما نواجهه من مشكلات، ولما تعد به تجربتنا من دون ادعاء كبير لكن من دون حرج على الاطلاق".
وردا على سؤال حول الخطر الداهم والرحلات المكوكية للديبلوماسية اللبنانية عبر الحريري لتسويق كل ذلك ولتأمين الحماية للبنان، رأى الوزير متري ان العمل الديبلوماسي هو عمل وقائي والرئيس الحريري ليس حريصا فقط على القيام بمثل هذا النوع من الديبلوماسية، فالعمل الديبلوماسي الذي يقوم به يصب في خانة تجنيد العلاقات مع زعماء العالم، والانصات اليهم وانصاتهم اليه تعزيزا للعلاقات الثنائية بين لبنان وهذه الدول.
وتابع متري ان "الدبلوماسية اللبنانية تتصرف حيال التهديدات الاسرائيلية وكأنها تهديدات جدية، وهذا لا يعني حكما بأن هناك خطرا اسرائيليا وشيكا او عملية عسكرية كبيرة، ولا أعتقد ذلك ولا داعي للخوف أو للهلع من احتمال وقوع حرب وشيكة وهذا احتمال ضعيف لكن علينا أن نتصرف بالسياسة والديبلوماسية وكأن اسرائيل تعد لعمل عسكري".