مبروك لاهلنا في الجنوب الذي كسر الخوف الذي يحاصره وسيف "التخوين" المسلط على عنقه، فقال كلمته في القرى المسيحية. وإنْ فاز تحالف عون – سرحال – القومي السوري مضافاً اليه اصوات مناصري النائب السابق ادمون رزق بفارق ضئيل داخل مدينة جزين – عين مجدلين، إلا ان "القوات اللبنانية" اثبتت في اول إستحقاق رسمي ومباشر لها داخل المدينة حضورها القوي والمنظم وصدقها في التحالفات. اما في باقي قرى الجنوب المسيحية من شرق صيدا مروراً بقرى قضاء جزين، فقضاء مرجعيون – حيث تبنى التيار العوني علنا لائحة الحاصباني في القليعة بالتحاف مع القومي مثلا فكانت هزيمته مدوية امام لائحة العائلات المدعومة من "14 آذار" – وصولا الى القرى المسيحية في المنطقة الحدودية – وعين ابل شكلت ايضا هزيمة مدوية للائحة التيار في وجه لائحة "14 آذار" – فقد اثبت فوز لوائح العائلات المدعومة من "14 آذار" في معظم هذه القرى على حساب اللوائح المدعومة من التيار ان المزاج المسيحي كان وسيبقى صامداً في موقعه المدافع عن مشروع الدولة وثوابت "14 آذار" وعن ضرورة حصر السلاح بالقوى العسكرية الشرعية وان وثيقة التفاهم بين "حزب الله" و"العونيين" اصبحت في خبر كان مسيحياً، والنتائج التي نشرنها خير دليل وهي اكدت ايضا أن إدعاءات الفوز التي اعلنها العونيون قبل بدء المعركة ليست فعلا سوى هلوسات فضحتها اصوات الناخبين في صناديق الاقتراع.
فوز معظم لوائح العائلات المدعومة من “14 آذار” في القرى المسيحية الجنوبية على حساب اللوائح المدعومة من العونيين
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية