أعلنت سنغافورة وماليزيا أنهما حلتا نزاعات طويلة على أراض ومياه أثرت على العلاقات بينهما على مدى 20 عاما.
وستنقل ماليزيا محطة للسكك الحديدية قريبة من حي المال بوسط سنغافورة إلى منطقة بالقرب من أحد الجسرين اللذين يربطان البلدين مما يتيح إعادة تطوير أراض يمر عبرها الخط الحديدي.
وتمد ماليزيا سيادتها على الموقع الذي أقيمت عليه محطة تانجونج باجار وأراض على جانبي خط السكة الحديد الذي يمر عبر سنغافورة بموجب اتفاقات يرجع تاريخها إلى الاستعمار البريطاني.
وأوضحت سنغافورة بدورها، انها لن تسعى لتمديد اتفاق بشأن المياه يرجع تاريخه لعام 1961 ويسمح لها بشراء الماء من ولاية جوهر بجنوب ماليزيا بسعر أقل من سعر السوق، كما ستسلم سنغافورة محطة المياه التي تديرها في جوهر للحكومة الماليزية بعد انتهاء الاتفاق الراهن.
وأعلن الاتفاق بين البلدين بعد اجتماع بين رئيسي الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق والسنغافوري لي هسيان لونغ.
وقال كيت وي تشينغ الاقتصادي في سيتي جروب: "انها انفراجة كبيرة، إذ تمهد الطريق لعلاقات أوثق الآن بعد حل المشكلات الشائكة أخيرا".
وأكدت الدولتان أن سيجري تطوير الأراضي التي يمر عبرها خط السكك الحديدية من خلال مشروع مشترك بين صندوق الثروة السيادية الماليزي الذي سيملك 60 بالمئة من المشروع وشركة تيماسيك السنغافورية الحكومية للاستثمار التي ستملك نسبة 40 بالمئة.