اعتبر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري انه يجب حماية لبنان وتثبيت استقراره في هذه المنطقة التي شهدت الكثير من الحروب، وابدى رغبته فعلياً بالتقدم في عملية السلام التي بدأت في مدريد في العام 1991 ،استنادا الى قرارات الجامعة العربية وللمبادرة العربية في العام 2002 .
الحريري، اثر زيارته مقر صندوق النقد الدولي في واشنطن حيث التقى رئيسه دومينيك ستروس كان في حضور وزيرة المال ريا الحفار والسفير شديد والمستشارين محمد شطح ومازن حنان، رأى ان المنطقة عانت ما عانته من حروب، وآن الأوان لتعمل كل الدول بجدية ليعم السلام في هذه المنطقة، ويجب أن يكون للفلسطينيين دولتهم وعاصمتها القدس، وأن يكون لهم حق العودة.
وعن اجتماعه مع ستروس قال: "لقد اكد لنا المسؤولون في هذا الاجتماع ان صندوق النقد الدولي يعتبر لبنان من البلدان الأكثر تطوراً في منطقة الشرق الأوسط، في حين تشهد اقتصادات أخرى صعوبات كثيرة. ان لبنان اليوم، وفقاً لما سمعناه منهم، من الدول التي تستقطب اهتمام الدول الأخرى نظرا للنمو الذي يشهده، ونامل أن يستمر الوضع على هذا النحو".
وأضاف: "لقد تطرقنا للسياسة المالية التي نتبعها في لبنان وقد ابدوا دعمهم لها وهم يأملون أن يتم اقرار موازنة 2010 في أقرب وقت ممكن، لأن ذلك من شأنه مساعدة الاقتصاد اللبناني. ان العلاقة بيننا وبين صندوق الدولي مختلفة عما كانت عليه في السنوات السابقة ،اذ كانت صعبة بعض الشيء أما اليوم فقد شهدت تحسناً كبيراً".
وكان الحريري زيارته الرسمية الى الولايات المتحدة الاميركية باستقبال وزير المواصلات الاميركي راي لحود في مقر اقامته في فندق فور سيزنز في حضور سفير لبنان في واشنطن انطوان شديد والسفيرة الاميركية في لبنان ميشال سيسون والمستشار محمد شطح، وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين.
وعند الساعة العاشرة بتوقيت واشنطن استقبل الرئيس الحريري في مقر اقامته رئيسة لجنة الاعتمادات المالية في الكونغريس ميتا لويس وعرض معها المساعدات الاميركية للبنان.
من ناحية اخرى اجرى الرئيس الحريري اتصالا هاتفيا برئيس الحكومة البريطانية دافيد كاميرون هنأه خلاله بتشكيل الحكومة البريطانية الجديدة وكانت مناسبة تم خلالها البحث حول مختلف المستجدات الاقليمية والدولية والعلاقات الثنائية بين البلدين.