#adsense

مطالبا الدولة اعلان 14 آذار عيدا للاستقلال الثاني… عدوان: الانتخابات اظهرت ان للقوات الكلمة الفصل في كل البلديات وطالما هناك سلاح خارج الدولة سنواجهه

حجم الخط

أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان ان نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية اظهرت أن "للقوات" الكلمة الفصل في هذا الاستحقاق وطالب عدوان الدولة اللبنانية "بأن تجعل من "14 آذار" عيداً للاستقلال الثاني أسوة بعيد التحرير الذي أقرته الحكومة عطلة رسمية والذي طبعاً نحترمه لاننا نقدر كل عملية تحرير لأي شبر من ارض الوطن ".

كلام عدوان جاء خلال العشاء السنوي الذي أقامته دائرة الجامعات الفرنكوفونية في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" في مطعم "أوليفيا" – حرش تابت وحضره رئيس حزب السلام روجيه إده وعدد من الوجوه الإعلامية البارزة.

عدوان الذي حيا طلاب "القوات اللبنانية" في الجامعات الفرنسية، نوه بنشاطهم الجدي والمنظم الذي يترجم افعالاً ونتائج، والذي يدحض نظرية تسيء إلينا، بعد ان أساء قلة من الأشخاص في الماضي لصورة القوات عبر تصرفات خاطئة، مشدداً على ان "القوات" تتجسد اليوم بالعمل الجدي والعمل الحزبي المنظم والموقف الثابت على الصعيد الوطني ومن خلال نضال سلمي يعرف معنى الديمقراطية والحرية. وقال: "هناك من راهن على ان "القوات" بعد العام 2005 ستستدرج الى قضايا السلاح والامن والغوغائية في الشوارع والزواريب، كما حاولوا مراراً استرجاع صورة الحرب البشعة التي كان فيها جزء يتمثل بطهارة المقاومة والشهادة، وجزء آخر يتمثل بممارسات خاطئة مارستها أقلية حينها، إلا انه بعد العام 2005 راهنت "القوات" ونجحت في تقديم أنقى صورة عن النضال السلمي الفكري والمهذب وكان للطلاب الفضل الكبير في اظهار هذه الصورة".

وأضاف عدوان: "هناك من ظن أن بعد الانتخابات النيابية ستخسر "14 آذار" الاكثرية في مجلس النواب وان العشاق سيفترقون، وبالتالي ستنتهي "14 آذار" الا ان رهانهم سقط. ظنوا انه بحصول بعض المصالحات الإقليمية سنعود الى زمن الوصاية السورية، مستغربين ومتسائلين كيف ان "القوات اللبنانية" لم تفهم بعد ان الزمن عاد الى ما كان عليه في الماضي وبالتالي على "القوات" ان تنضبط، فراحوا يراهنون على عزلها". وتابع: "اذا كان الانعزال أدى الى التقدم الذي أحرزته "القوات" خلال السنة الاخيرة فأهلا بالانعزال، واذا الانعزال يعني على سبيل المثال ان نربح 16 كلية في الجامعات بعد ان كنا نربح 10 فقط، فسنقول لهم ان ينتظرونا في انتخابات العام الدراسي القادم كي نقول لهم في الجامعات الاخرى كيف يكون الانعزال".

كما رحب عدوان بالانعزال "اذا كان سيؤدي الى ما ادت اليه نتائج الانتخابات البلدية التي برهنت فيها "القوات اللبنانية"، بطريقة ديمقراطية راقية وجريئة، أن ما من بلدة على امتداد كل لبنان الا وكانت لـ"القوات" كلمة الفصل فيها، واذا ظنوا أنه عندما يتهموننا بـ "الانعزال" يعني اننا سنسكت عن عملية تهديم الدولة وان لا نتكلم عن السلاح خارج الدولة وان نصمت ونغير ومواقفنا السياسية الثابتة، فأنا اقول لهم من على هذا المنبر انه طالما هنالك سلاح خارج الدولة اللبنانية لن نسكت عنه ابداً".

وأعلن عدوان ان لـ"القوات اللبنانية" مهمة واضحة جداً هي مهمة بناء الدولة، وهي ستواجه كل ما سيعيق قيام مؤسسات الدولة وممارستها لعملها المنتظم، بطريقة ديمقراطية سياسية ومن داخل هذه المؤسسات.

ولفت عدوان الى ان ما يعيق قيام الدولة اللبنانية اليوم هو قيام دويلات ووجود السلاح الفلسطيني خارج المخيمات اضافة الى الحدود اللبنانية المشرعة وعدم الالتزام بالقرارات الدولية ، مشيراً الى ان "القوات" مع شركائها في "14 آذار" ستستمر في النضال في سبيل حل هذه المسائل، لأنه يوم سنتنازل عن المطالبة ببناء الدولة سيسقط لبنان، وبالتالي ان النضال من اجل هذه المواضيع هو امانة في اعناقنا واؤكد ان القوات لن تتخلى عنها".

وشكر عدوان الحكومة اللبنانية على اقرارها يوم 25 ايار عيداً وطنياً وعطلة رسمية للاحتفال بمناسبة عيد التحرير، مبدياً احترامه وتقديره لكل عملية تحرير لأي شبر من ارض الوطن، إلا انه ذكّر الحكومة اللبنانية ان وجودها الحر وقرارها المستقل اليوم يعودان لوجود 14 آذار، طالباً اياها ان تجعل من يوم 14 آذار "عيداً للاستقلال الثاني" الذي رعاه البطريرك مار نصرالله بطرس صفير والذي بفضله لدينا اليوم دولة. وتابع: "تصوروا هذه الدولة اين تكون لو انه لم تكن 14 آذار موجودة، تصوروا نتائج انتخابات 2009 دون قوى 14 آذار ، او كيف كانت تجري الانتخابات البلدية عندما كان اكبر الى اصغر مختار او رئيس بلدية بحاجة الى ان يقف على الابواب كي يستجدي ويسترضي، بينما اليوم اياً كان الفائز فهو يربح باصوات وارادة اللبنانيين، ان هذه الامور لا يجب ان ننساها لانه اذا نسيناها نكون نضع مستقبلنا بخطر.

وراى عدوان ان الدولة التي تخطط لمستقبل شبابها هي الدولة التي لها رؤية للمستقبل ولا تغرق في مشاكل الماضي، وهي التي توصل الموظف الكفوء الى المركز المناسب فيها وهي التي يسودها منطق المؤسسات.

ولفت الى ان "القوات اللبنانية" استطاعت اليوم بعد ثلاثة أعوام من الجهد والكد وبكل مسؤولية وضمير، أن تضع نظاما داخليا يجعل منها مؤسسة بكل ما للكلمة من معنى حيث يستطيع كل فرد في الحزب أن يصل الى أي موقع فيه بفضل عمله ونضاله وجديته، "لا نريد ان ننشىء حزباً الا ويكون مؤسسة بكل ما للكلمة من معنى، وحيث يكون له قيادة تنتخب وتحاسب من قبل كل فرد فيه".

وختم عدوان مؤكداً للطلاب أن "القوات" تراهن على جيل الشباب لصنع المستقبل، واعداً بتأمين كل فرص النجاح لهم.

وكان لرئيس دائرة الجامعات الفرنكوفونية نديم يزبك كلمة اعتبر فيها ان "عمليات الاجتياح بدأت تخيف التيار أكثر مما تخيفنا، لأنها لا تحترم الحد الأدنى من خصوصيته المسيحية، والعملية اصبحت مكشوفة وتقوم على معادلتين: إما ان التيار الوطني الحر يؤمن الغطاء اللازم لهذا التسلل واما يدخلون بشكل مكشوف وبوسائلهم المعروفة". (لقراءة الخبر اضغط هنا)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل