#adsense

زهرمان: زيارة الحريري الى واشنطن هدفها الضغط على إسرائيل لتطبيق الـ 1701

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان أن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يذهب إلى واشنطن بموقف محدد، ويحمل عناوين أساسية هي دفع عملية السلام ومطالبة واشنطن بالضغط على إسرائيل لتطبيق القرارات الدولية، لاسيما القرار 1701.

وأشار زهرمان، في حديث إلى محطة الـ"MTV" إلى أن زيارة الرئيس الحريري الى واشنطن أبعد بكثير من مسألة صواريخ "السكود" التي يزعم أن سوريا تنقلها الى "حزب الله"، موضحا "أن مسألة الصواريخ هي أحد البنود التي سيناقشها الرئيس الحريري مع المسؤولين الأميركيين، لأن هناك تخوّفاً أميركياً وأوروبياً من تسلح "حزب الله".

أضاف: "سيبحث الرئيس الحريري في واشنطن مسألة دعم الولايات المتحدة للبنان لمساعدته في الحفاظ على سيادته واستقلاله، وكذلك دعمها للجيش اللبناني. وتأتي هذه الزيارة في وقت يترأس فيه لبنان مجلس الأمن، كما أنه عضو غير دائم في المجلس ويمثل المجموعة العربية فيه".

أما عن الانتخابات البلدية، قال: "المعركة هي انمائية وعائلية أكثر مما هي سياسية، إذ أن الانتخابات النيابية هي التي أفرزت قوى وحجم كل طرف سياسي". وأسف لما حصل في صيدا خلال المعركة الانتخابية".

وذكّر بأن "القوى الصيداوية اجتمعت وطرحت اسماً محايداً هو اسم رئيس البلدية المنتخب محمد السعودي، وكان هناك أجماع عليه وفجأة نسمع رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد يقول بأن هذا التحالف لا يمثل جميع الصيداويين ففك التحالف وأدخلنا في المعركة ورأينا النتائج على الأرض".

وبالنسبة الى انتخابات بيروت، قال: "إن الرابح كان خط "14 آذار" و"تيار المستقبل" ولم نشهد أي تشطيب كما كان يراهن البعض"، مؤكداً "أن قوى 14 آذار نجحت في الحفاظ على التوازن السياسي في المدينة".

الى ذلك، اعتبر زهرمان "أن نتائج الانتخابات البلدية في البقاع كانت إيجابية بشكل عام وليست سوداوية كما كان يصور في الإعلام"، مشيراً إلى "أن هناك إجماعاً على أداء "تيار المستقبل" على الأرض، إذ في معقل الوزير السابق عبد الرحيم مراد فاز التيار".

زهرمان، أبدى ارتياحه لـ"التوافق الحاصل في مدينة طرابلس الأمر الذي يجعل المدينة بعيدة عن معارك كسر العظم". وإذ رأى "أن التوافق ضد الديموقراطية"، لفت إلى أن الحسنة فيه أنه يجنبنا الانقسام لأننا نخوض المعارك أحياناً بحدة وليس بديموقراطية".

في هذا الاطار، وصف زهرمان "تهديد نائب الامين العام للحزب "العربي الديموقراطي" رفعت عيد بإغلاق منطقة جبل محسن ومنع الناخبين من النزول للتصويت بأنه خطير جداً"، داعياً القوى الأمنية "الى التعامل مع هذا التهديد بحزم وعدالة كي لا نصل إلى ما وصلت إليه الامور في صيدا". ورد سبب استبعاد عيد عن التحالفات الى أن مطالبه كانت أكبر من حجمه".

وأوضح "أن التوافق يخرجنا من دائرة المحاصصة، لكن ليس بالضرورة أن تمثل التركيبة جميع القوى الموجودة على الأرض 100%"، مؤكداً "ضرورة الابتعاد عن لعبة الحسابات والأرقام". كما نفى "وجود أي تدخل اقليمي أو دولي في انتخابات مدينة طرابلس".

وعن مدينته عكار، قال زهرمان: "المعركة إنمائية عائلية سياسية والنسب تتفاوت بين منطقة وأخرى، إذ أن المعركة في الضيع الصغرى عائلية بامتياز في حين أن العامل السياسي يطغى على العائلي في الضيع الكبرى".

من جهة أخرى، اعتبر زهرمان أن "تحسين العلاقات مع سوريا هي من الثوابت الاستراتيجية في لبنان، والعلاقات يجب أن تكون مميزة على أساس الندية والاحترام"، موضحا أن الاتهام السياسي لسوريا باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري خرجنا منه لأننا سلمنا أمورنا إلى المحكمة الدولية".

المصدر:
MTV

خبر عاجل