.jpg)
بارك وزير الاعلام جمال الجراح انتهاء موازنة 2019، وقال: “مبروك، انتهينا والحمد لله من الموازنة”، مستهلاً كلامه بما تحدث به رئيس الحكومة سعد الحريري بداية الجلسة. وأشار إلى أن “هناك كلاماً ان مشروع الموازنة لا يتضمن رؤية اقتصادية واريد ان اعتبر ان هذا الأمر مجرد كلام، لان الرؤية الاقتصادية والانمائية والاستثمارية موجودة في البيان الوزاري وفي مؤتمر سيدر وخطة ماكينزي والتصحيح المالي، هذا الامر يحصل على مدى خمس سنوات”.
وأضاف الجراح، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء المخصصة لدرس موازنة 2019، “علينا الخروج من هذا الكلام، ونركز على شغلنا وعلى انهاء العمل بالموازنة والانتقال فيها لمجلس النواب”.
ونفى أن يكون هناك كلفة للتأخير، معتبراً أن الكلفة أساساً حصلت منذ اول السنة، ومن التأخير بتشكيل الحكومة، وهي مستمرة مع التأخير غير المبرر بإعداد الموازنة. “وإذا اردتم ان نكمل هكذا ليس لدي مانع، وارى اننا أصبحنا على ابواب اعداد موازنة 2020، وانا لدي ايضا سلة اقتراحات أيضا”. ورأى أنه “إذا كان المطلوب ان نبقى ندور ونغرق بأرقام 2019، ليس هناك من مانع ولكن يجب ان تعرف الناس ان نسبة العجز التي وصلنا اليها مهمة جدا بالنسبة للتخفيض من 11.5% الى 7.5 % وهذا الامر ليس عاديا. علينا الاتكال على الله للانتهاء من موازنة 2019 “.
ونقل وزير الاعلام عن الحريري إبلاغ الأخير مجلس الوزراء أنه مسافر إلى السعودية مطلع الاسبوع المقبل للمشاركة بالقمتين العربية والإسلامية اللتين تسبقان عيد الفطر المبارك”. وأوضح أنه “أنهينا مناقشة مواد وارقام موازنة 2019، ورفع دولة الرئيس الجلسة وستعقد جلسة في قصر بعبدا يحدد موعدها لاحقا للإعلان عن الانتهاء من مشروع الموازنة، اليوم انتهينا من اقرار كل المواد والارقام”.
ولفت إلى أن “هناك بعض الاقتراحات التي نوقشت أو استكملنا النقاش بها، وهي كانت طرحت في جلسة سابقة، هناك أمور أقررناها ودخلت في الموازنة وهناك أمور لم نقرها ولم تدخل في الموازنة”.
رفض الجراح الدخول في التفاصيل، مؤكداً أن “هناك 10 أو 15 بندا منها دخلت في الموازنة ومنها لم تدخل، ومنها سنستكمل النقاش فيها، لأننا سنبدأ بإعداد موازنة العام 2020 قريبا، كما أن العمل الاقتصادي والتوازن الاقتصادي والمالي عملية مستمرة لا تنتهي مع انتهاء ومناقشة أو إقرار موازنة العام 2019”.
وأوضح أن “هناك اقتراحات أمنت موارد وأخرى خفضت إنفاقا، ونحن عملنا على زيادة الواردات وتخفيض النفقات. فعلى سبيل المثال، حين وصلنا إلى نسبة عجز 7.68%، اقترحت الوزيرة ريا الحسن موضوع اللوحات العمومية، فتم تخفيض العجز إلى 7.5%، وبالتالي هناك اقتراحات خفضت العجز وأخرى رفعت الواردات، حتى وصلنا إلى هذه النتيجة من مجمل الاقتراحات التي وردت في جلسات مجلس الوزراء”.
وأضاف، “أرقام ومواد الموازنة انتهينا منها وأقررناها. النقاش الاقتصادي أو الاقتراحات الاقتصادية أو المالية أو التحسينية أو تلك تزيد الموارد أو تضبط النفقات أو تخفض العجز هو نقاش مستمر لأننا سنبدأ بموازنة العام 2020. إذا كان هناك أمر جيد وجدي ويساعد في تخفيض العجز، فإن بإمكان مجلس الوزراء أن يأخذ قرارا أو يرسل مشروع قانون إلى مجلس النواب أو يعد مرسوما بين الوزراء. وبالتالي عملية تخفيض العجز والإصلاح والتوازن المالي والحفاظ على الاستقرار النقدي هي عملية اقتصادية مستمرة لا تقف مع الانتهاء من موازنة العام 2019 التي أنهيناها اليوم”. وأعاد سبب رفع الجلسة إلى ارتباط الحريري بموعد مهم جدا”.