أعلن المدير العام للعلاقات العامة في جامعة سيدة اللويزة الدكتور سهيل مطر أنه وبانسحابه من المعركة البلدية بعدما كان اسمه مطروحا كرئيس للمجلس البلدي في تنورين، افسح المجال لوزير العمل بطرس حرب لاعلان اللائحة التي تتناسب مع توجهاته وللفريق الاخر حرية اتخاذ القرار المناسب.
مطر، وإثر لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، أعرب عن امله الكبير ان تكون مصلحة تنورين فوق كل مصلحة شخصية او سياسية.
وبعد اللقاء الذي استمر نحو ثلث ساعة اكد مطر انه وضع البطريرك في اجواء الانتخابات البلدية والاختيارية التي تجري في تنورين، كما أوضح له الملابسات التي رافقت هذه المعركة، وقال: "منذ أن بدأ بعض الاصدقاء بطرح اسمي كرئيس للمجلس البلدي في تنورين، طالبت وجود ثلاثة عوامل، وهي: ان اكون رئيسا توافقيا، ان تراعي نوعية اختيار الاعضاء بحيث تتمثل كل تنورين بنساء ورجال اكفياء، وان تكون البلدية بعيدة عن التدخلات والتجاذبات السياسية".
وعزا سبب انسحابه من المعركة الوهمية إلى عدم تحقق هذه العوامل، وختم: "تمنى غبطة البطريرك علي، ان ابقى في خدمة بلدتي وان اكون عامل استقرار وجسر تلاق ووفاق".