#adsense

معتبراً الدولة في لبنان ناقصة السيادة لأن هناك من يهدد باسمها… زهرا: أصدّق نصرالله عندما يقول انه صار لدى “الحزب” إمكانات اكثر من ضعف ما كانت عليه في الـ2006

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن "رئيس الحكومة سعد الحريري كان أفضل معبّر عن دور لبنان المفترض تاريخياً بموقعه وتكوينه وبإنفتاح أبنائه وتنوّعهم وقبولهم للآخر"، مؤكداً ان "هذا جوهر رسالة لبنان"، ومشددًا على وجوب أن "يكون خطاب كل لبنان داعماً لهذا الخطاب الحواري".

واستغرب زهرا في حديث لـ"أخبار المستقبل" ان "يترأّس لبنان العالم بالدعوة إلى الحوار والسلام، في وقت هناك من يرفع صوت الحرب"، مشيراً إلى ان "رسالة لبنان هي في ما قاله ودعا اليه الرئيس الحريري من على منبر الامم المتحدة".

وعن مطالبة الحريري بإعطاء دليل لتهريب الأسلحة الى لبنان، قال زهرا: "أنا لا أريد أن أعلّق، ولكن موقف رئيس حكومة يجب أن يكون هكذا، أي اعطونا الدليل، إلا أن الكلّ يعرف أن السلاح يأتي الى لبنان، فالملائكة لا تنقل أسلحة في الهواء". وأكد في هذا السياق أن "الحدود اللبنانيّة ـ السوريّة غير مضبوطة، ولذلك لا يمكننا كدولة لبنانيّة الإدّعاء بأن ليس هناك من تهريب للأسلحة من سوريا الى لبنان".

وردًا على سؤال، أجاب زهرا: "أنا أصدّق السيّد حسن نصرالله عندما يقول انه صار لدى "حزب الله" إمكانات اكثر من ضعف ما كانت عليه في العام 2006"، موضحاً ان "في ظلّ إستحالة وصول الأسلحة بحراً وجوّاً، يبقى وسيلتان للدخول من البرّ: إمّا عبر إسرائيل، وأستبعد ان تزوّد إسرائيل من يهدد امنها بالسلاح، وإمّا عبر الحدود السورية وأظنّ ان هذه الحدود ليست مضبوطة بالشكل الذي يسمح لنا بالإدعاء كدولة انه لا يمكن ان يمرّ عبرها ايّ شيء مهرّب أكان سلاحاً او غيره".

وعن موقف رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، قال زهرا: "لم يهاجم أحد الرئيس سليمان لكي ينبري البعض للدفاع عنه، وتمنّي الدكتور جعجع أتى حرصاً على موقع الرئاسة"، مشيرًا في هذا السياق إلى أن "هناك من يحاول الإيحاء بأن هناك مشكلة بين الرئيس سليمان والدكتور جعجع ومحاولة الإصطياد في الماء العكر، ولكن أقول لهم إن هذه المحاولات لن تنفع".

وأضاف زهرا موضحًا: "كلام الرئيس في الأمس ليس عينه ما قاله في خطاب القسم، فقد تبنّينا وسررنا حينها عندما قال إن من حق لبنان أن يدافع عن أرضه مستعملاً كل الإمكانات وسمّى إمكانات المقاومة، وبالتالي ما نعترض عليه هو الكلام عن معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وعلى ان تنفرد المقاومة وتحاول وضع الجيش والشعب في إطار الإحراج لأخذ موقف امّا وراءها او التخلّي عن واجبهم الوطني".

وعن المحكمة الدولية، رأى زهرا ان الإصرار على التحقيق والعدالة الدولية "ليس هدفه الإنتقام بقدر ما هدفه وقف هذا النوع من الإغتيالات في لبنان وخلق شبكة أمان تقول انّه لا يمكن الإفلات من العقاب بعد اليوم في لبنان".

وشدد زهرا على ان "القوات" فريق سياسي أساسي في البلد، مضيفاً: "نحن موافقون على سياسة الحكومة باستثناء البند المتعلق بالمقاومة الذي يتعارض مع أسس بناء الدولة"، وتابع: "نريد حماية لبنان وعدم استدراج الإعتداء الإسرائيلي والمواجهة على أرض لبنان ولهذا نقول يجب أن لا يكون هناك سلاح خارج إطار الشرعية". وسأل: "هل يوجد دولة أم لا؟"، معتبراً ان الدولة في لبنان "ناقصة السيادة لأن هناك من يهدد باسمها."

وعن الانتخابات في البترون، لفت زهرا إلى ان سياسة قوى "14 آذار" ستظل هي التوجه الأساسي للرأي العام البتروني.، موضحاً أن تركيز الفريق الآخر على البترون أتى "لأنّهم يعتقدون أن لديهم إمكانية للفوز."

وأعلن زهرا انه برغم تأييد قوى "14 آذار" للمرشح سايد عقل في البترون، فالقوى السياسية لم تتدخل لا بتشكيل اللائحة ولا بالترشيحات ولا بإدارة المعركة "برغم انه لا يمكن نفي الطابع السياسي عنها". وأكد ان كلّ محاولات التجييش ودفع الغرائز واتهام الآخرين بما يقومون به هم من دفع أموال، والتحالف مع السلاح خارج الشرعية وعدم الإهتمام بالإنماء وادعاء إنجازات غير موجودة لن يفيد.

وعن تخوّف رئيس مجلس النواب نبيه بري من تطيير الموازنة، أجاب زهرا: "هو يعرف اكثر، ولكن نحن نسأل من قبل من؟"

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل