اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مجددا لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو رغبته في توصل مجلس الامن الدولي الى المصادقة سريعا على "اشد قرار ممكن" بحق ايران.
واعلنت الرئاسة الفرنسية ان "لرئيس ساركوزي قال مجددا لضيفه الاسرائيلي الذي يستقبله للمرة الثالثة في قصر الاليزيه ان الاولوية هي لمصادقة مجلس الامن الدولي على قرار، اشد ما يمكن بحق ايران.
واضاف ساركوزي لنتانياهو ان تمادي ايران في مواصلة برنامجها النووي ادى حتى الى اقناع الدول التي كانت متحفظة مثل روسيا والصين بالمضي قدما نحو المصادقة على قرار عقوبات جديدة.
كما ذكر الرئيس الفرنسي ايضا بان ذلك لا يمنع فرنسا وشركائها الاوروبيين وايضا الاميركيين من المصادقة في مرحلة ثانية على عقوبات اخرى.
وبشان عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية "شجع ساركوزي رئيس الوزراء الاسرائيلي على اتخاذ مبادرات قوية" للدفع به.
من جانبه صرح نتانياهو للصحافيين عقب غداء عمل مع ساركوزي انه كان لقاء بين اصدقاء.
واضاف "اعتقد انه من الواضح جدا منذ بداية رئاسة ساركوزي انه مقتنع بضرورة منع ايران من اقتناء السلاح النووي وان الدول الكبرى، لا سيما الولايات المتحدة وفرنسا تعلم الى اي حد تشكل الاسلحة النووية خطرا على السلام في العالم وليس فقط على السلام في الشرق الاوسط او في بلدي فقط".
ويزور رئيس الوزراء الاسرائيلي باريس بمناسبة انضمام بلاده الى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية على ان يتوجه بعد ذلك الى كندا في زيارة رسمية قبل اجراء مباحثات مع الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء في واشنطن.