#adsense

الكتلة الوطنية: خطاب نصر الله عاد ليضع لبنان على خط الزلازل الحربية

حجم الخط

اعتبر حزب الكتلة الوطنية اللبنانية أن خطاب أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله عاد ليضع لبنان وشعبه من جديد على خط الزلازل الحربية، لافتا إلى أن في الحروب وخصوصاً مع اسرائيل يعلم الجميع أن الشعب والجيش هما أكثر من سيدفع الثمن.

الحزب وإثر اجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس إدة وبحضور الأمين العام جوزيف مراد ورئيس مجلس الحزب بيار الخوري، قال: "المقاومة محصنة بخنادقها ومقراتها الخفية والمموهة، والمقاتلين مدربين تدريباً عالياً ومتمرسين في الحروب، والمسؤولين عنها محاطين بحراسة مشددة قل نظيرها في العالم إن لم تكن فريدة بنوعيتها، فمن يبقى؟ يبقى الشعب في جميع المناطق اللبنانية من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال من دون ملاجىء او اي احتياطات تقيه القصف او الحصار، والجيش المنتشر على جميع الأراضي اللبنانية في الثكن والمقرات المؤقتة من دون حد ادنى من الغطاء او الدفاع الجوي المناسب".

ولفت الحزب إلى أن حربا كهذه يدمر فيها الجيش ويتكبد فيها الشعب والإقتصاد خسائر فادحة لن تعود بالفائدة إلا على طرف واحد، مشيرا إلى أنه الطرف الثالث في الثالوث الذين ابتدعوه في البيان الوزاري، ومؤكدا أن أي انتصار في حرب كهذه لهو انتصار بطعم الهزيمة وربما سيغير وجه لبنان الى الأبد.

إلى ذلك، حزب الكتلة الوطنيّة وبعد ثلاث دورات إنتخابية بلدية واختيارية، لاحظ أن المرحلتين الأولى والثانية كان فيهما التوافق إستثنائاً والأنتخابات قاعدة، اما في المرحلة الثالثة عدا صيدا والمناطق المسيحية كانت التزكية هي القاعدة والإنتخابات استثناء، وتساءل: "لماذا؟ هل هو القانون ام الأمر الواقع التي فرضته لوائح " القوة"؟"، مؤكدا ان جرأة المواطنين والأحزاب في بعض البلدات والتي خرقت حصار لوائح "القوة والفرض"، وتابع: "ستبقى تاريخاً يروى في ساحات القرى المذكورة عن بطولات بدون سلاح قام بها اولئك الشجعان في ظل ظروف معروفة أقل ما يقال فيها أنها كانت بحاجة الى مقاومين ديمقراطيين".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل