استنكر منسق الامانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد حادث ضهر العين، مبديا أسفه لحصوله قبل آخر مرحلة من الانتخابات البلدية والاختيارية.
واستغرب سعيد في حديث إلى LBC كلام النائب سليمان فرنجية في مؤتمره، معتبراً اياه تهديداً بأن الناس ستنقض على بعضها البعض الأحد، وأضاف: "كلام فرنجية بألا يعتمد عليه أحد لتهدئة الأجواء، ولا سيما عندما انهى حديثه قائلاً ان "إراقة الدم مع "القوات" تزيد"، غير مقبول من مسؤول سياسي ابن عائلة كبيرة دفعت ضريبة الدم". واعتبر ان على فرنجية ان يقلص من "لعبة الدم" وان يصالح الناس مع بعضها، لا ان يتحدث بردة فعل "صبيانية" وكأنه ليس بنائب او وزير…"
ولفت سعيد إلى ان كان من الأجدر بفرنجية الإبقاء على أول جملة في مؤتمره الصحافي"لم يرد أحد ما حدث"، وليس ان "يحور الأمر وكأن احد كان يخطط لما حدث من العام 2005 ولغاية اليوم، ويصبغ شريحة من اللبنانيين بنفس إجرامي، وذلك لتجنب القتال المسيحي – المسيحي". وأضاف: "كلام فرنجية غير مقبول، والمطلوب منه اليوم التعاون مع الدكتور سمير جعجع وميشال معوض، فالكل تحت سلطة الدولة والقضاء في لبنان".
وإلى ذلك، طالب سعيد بان يؤخذ ما قاله فرنجية عبر وسائل الإعلام بالإعتبار من قبل السياسيين المعنيين في البلد ومن قبل وزير الداخلية ورئيس الحكومة، لافتاً إلى ان عليهم التشاور مع الأحزاب والهيئات السياسية في البلد "ليروا ما إذا كان هؤلاء قد فهموا كلام فرنجية كما فهمته أنا، أي كلام تهديدي يقضي بتأجيل الإنتخابات…"
وتمنى سعيد، الا يتم استغلال الحادث من قبل الفرقاء السياسيين في انتخابات الشمال، مشددا على ضرورة توقيف مطلق النار.
ومن جهة أخرى، اعتبر سعيد أن الانتقاد الموجه ضد رئيس الجمهورية هو انتقاد صحي وسجال سياسي يؤكد الخلاف حول موضوع السلاح.