.jpg)
انسحب الوفد السوري خلال القاء وزير العمل كميل أبو سليمان كلمة لبنان في الدورة 108 لمؤتمر العمل الدولي لعام 2019 المنعقد في جنيف، ما رسم علامات استفهام حول من يريد التطبيع والحوار مع النظام السوري من اجل عودة النازحين السوريين.
لا بل أكثر، انسحابهم خير دليل على أن مقاومتنا لهذا النظام آلمته على مدى اعوام من النضال المستمر، بدءاً من الاشرفية عندما اندحر مذلولاً، وصولاً إلى انسحابهم الكامل من لبنان على وقع صيحات ثوار “14 آذار” عام 2005.
وتعليقاً على الحادثة، عبّر رئيس ووزارء ونواب ومسؤولو حزب القوات اللبنانية كلّ على طريقته، إذا اعتبر رئيس “القوات” الدكتور سمير جعجع انه “شرف لنا ان يقاطع وفد النظام السوري كلمة وزير العمل كميل أبو سليمان”.
وزيرة الدولية لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق قالت، “كنا استغربنا لو لم تفعلوا! الوفد الممثل للنظام القاتل لشعبه بالكيماوي يدعي الدفاع عن العمال السوريين وينسحب أثناء إلقاء الوزير ابو سليمان كلمة لبنان في مؤتمر العمل الدولي في جنيف”.
بدوره، قال النائب بيار بو عاصي: “الى من يصر على التفاوض مع النظام السوري من اجل عودة النازحين، نحيله الى انسحاب الوفد السوري لدى إلقاء وزير العمل كميل ابو سليمان كلمة لبنان كممثل لفخامة رئيس الجمهورية ميشال عون”.
في حين علّق النائب جوزيف إسحق قائلاً: “المجرم لا يستطيع تحمل صوت الحق والضمير”.
أما النائب زياد الحواط، اعتبر ان إنسحاب الوفد السوري من مؤتمر العمل الدولي فيه انتقاص من قيمة لبنان الدولة.
وسأل النائب وهبي قاطيشه، “متى كان بإمكان الباطل سماع كلمة الحق”.
بدوره، أكد النائب ماجد ادي أبي اللمع، على دكتاتورية النظام السوري وعدم تقبله لحرية التعبير.
وقال امين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم، أن “نوايا النظام السوري انكشفت وهم لا يريدون عودت اللاجئين السوريين”.
واعتبر النائب فادي سعد، ان الوزير أبو سليمان كان له شرف التحدث الى شرفاء وفخر تنقية المؤتمر من غير المؤهلين.