أفادت المعلومات بأن اشكال الكورة الأمني الذي أدى إلى مقتل الشقيقين طوني ونايف صالح ثأري ولا أبعاد سياسية او حزبية او انتخابية له، بل هو نتيجة خلاف شخصي بين عائلتين.
وفي معلومات "الحياة" ايضاً ان الحادث ليس وليد ساعته بل نتيجة تراكمات تفاعلت بسبب حادث وقع قبل خمس سنوات وأدى الى مقتل شخص من طرف القاتل وسجن احد القتيلين افرج عنه بعدما تبين ان القاتل الحقيقي غادر الى سورية ويدعى ابو وجيه فرنجية، وقد مرض وتوفي هناك ثم اعيدت جثته ودفن في زغرتا.
ووفق المعلومات، فإن إشكالاً حصل قبل ثلاثة ايام ادى الى تضارب بين الضحايا وأبناء القاتل وهم جميعاً من بلدة بزعون في قضاء بشري، وتم توقيف احدهم فتدخل الفريقان المعنيان وعملا على معالجة ذيول الحادث وإطلاق الموقوف.
وذكر شهود عيان نقلاً عن أبناء برساوي، ان الأخوين صالح دخلا الى محل والدهم مع اشخاص آخرين ومعهم عصي، فأطلق عليهم النار من رشاش كلاشنيكوف، فقتل احدهم وجرح شقيقه الذي فارق الحياة لاحقاً في المستشفى، وفر البقية.