.jpg)
.jpg)
.jpg)
شارك عضو تكتل الجمهورية القوية النائب بيار بو عاصي في يوم الكرز في حمانا حيث جال بين أبناء البلدة والمشاركين من مختلف بلدات المتن الأعلى حيث تركز التشاور حول سبل تحفيز الإنتاج المحلي وإعطائه الأولوية في مختلف الأسواق.
وشدد على أهمية توجيه كل بلدة نحو التخصص في منتجات تمنحها ميزات تفاضلية تمكّنها من تحسين قدرتها التنافسية ان كان في الأسواق المحلية بوجه المنتجات المستوردة المشابهة أو في الأسواق الخارجية التي ينبغي العمل على اختراقها.
وشرح بو عاصي، بموضوع انفتاح الأسواق واتفاقيات تحرير التجار ان “المقياس تبقى في إمكانية تقديم أفضل مؤشر نوعية -سعر، اعتماد التحديث والتركيز على التخصص لتخطي خطر الإغراق بمنتجات مماثلة وهاجس وفر الكم الذي لا يلعب لصالحنا نظرا لمحدودية كمية إنتاجنا”.
وذكّر بمقولة جبران خليل جبران “ويل لأمة تأكل مما لا تزرع”، لافتا إلى أهمية تأمين حد أدنى من الأمن الغذائي في لبنان وعدم الاعتماد بشكل شبه كلي على المواد الغذائية الزراعية المستوردة والاستفادة من تنوع التربة والمناخ والمواسم لتغطية أكبر نسبة ممكنة من الحاجات الغذائية للسوق المحلي ان كان من الانتاج الزراعي او من الصناعات الغذائية من مربيات ومعلبات وسواها. ونوه بو عاصي بجهود الأجيال السابقة التي أسست مختلف الزراعات في المناطق وتجذرت بأراضيها وتمسكت بإنتاجها فحققت من خلالها نجاحات لا تزال يتوارثها الابناء والاحفاد.
ولفت في الوقت عينه إلى أهمية تأمين مقومات استمرار مختلف الزراعات لا سيما منها مياه الري على مدار السنة وهذا ما كان في صلب الجهود التي وضعت لإنجاز تشرين الأول ٢٠١٨ المتمثل بإطلاق مشروع “خزان المياه ومحطة لمعالجة المياه وشبكة الامداد”، في حمانا بالشراكة مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي وبتمويل من بنك التنمية الالماني، ضمن برنامج “التوظيف المكثف والبنى التحتية” في لبنان التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية.
وشدد على “تفعيل العمل التعاوني وتسهيل العلاقة المباشرة بين المنتج والمستهلك وتنشيط قنوات التصدير والصناعات الغذائية لتصريف الإنتاج وتحقيق أفضل مردودية منه”.
وختم بو عاصي بالتأكيد أن “إنتاجنا هو هويتنا والأولوية هي للأمن الغذائي، وتعهد بالوقوف الدائم إلى جانب أهالي المنطقة للتعاون المستمر في تطوير كل المبادرات التي من شأنها تظهير هوية المنطقة ان في الزراعة أو في سائر القطاعات وتشجيع السياحة فيها للتعرف إلى كل ما يطبع تاريخها وجغرافيتها، وما يميز أرضها وناسها”.