يتوجه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله صفير الى باريس في السادس عشر من حزيران المقبل تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي الذي يحاول من خلال بكركي بناء جسر مع المسيحيين اللبنانيين خارج إطار التيارات والأحزاب السياسية.
وكشفت مصادر سياسية قريبة من بكركي لـ"المركزية" ان البطريرك صفير سيركز مع الرئيس نيكولا ساركوزي والمسؤولين الفرنسيين الكبار على سبل تثمير العلاقة التاريخية بين لبنان وفرنسا بما يخدم سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه، اضافة الى سبل التخفيف من الاحتقان الإقليمي الذي يمكن ان يتحول الى انفجار واسع وأضافت المصادر ان المسؤولين الفرنسيين يولون أهمية لافتة لزيارة البطريرك الماروني ويعدون له استقبالاً يليق برؤساء الدول، مشيرة الى ان باريس ترى في مواقف رئيس الكنيسة المارونية ما يحافظ على العيش المشترك ولقاء الحضارات والثقافات في لبنان والشرق الأوسط وما يمكن ان يساعد على تعزيز مقومات السلم الأهلي في البلاد.
واشارت المصادر لـ"المركزية" الى ان البطريرك صفير سيتوجه الى قبرص الخميس المقبل على رأس وفد كنسي وإعلامي كبير لإجراء محادثات مع المسؤولين القبارصة والمشاركة في استقبال البابا بنديكتوس السادس عشر الذي يزور الجزيرة المقسمة في إطار رحلة حجّ على خطى القديس بولس.