شهيب: لا نية لدى سوريا لتسهيل الحل في لبنان رأى عضو اللقاء الديموقراطي النائب أكرم شهيب ان لا نية لدى النظام السوري لتسهيل الحل في لبنان، وان لا فرصة لتوافق سوري – مصري او سوري – سعودي”.
ورد على كلام الرئيس السوري بشار الاسد عن “ان أي مبادرة سورية لحل الازمة في لبنان تتطلب علاقة جيدة مع مصر والسعودية”، فلفت الى “ان هناك تنسيقا ثلاثيا كان ايام الاسد الاب وهناك فرق كبير بين الاسد الاب والاسد الابن فالعلاقات بين مصر والسعودية من جهة وسوريا من جهة ثانية، لا تمر بشهر عسل والخلاف كبير على ملفات العراق وفلسطين ولبنان”.
وقال في حديث الى “تلفزيون لبنان”: “ان النظام السوري يساهم في وصول ايران الى حدود مصر وساهم في تسليح “حزب الله” في لبنان من ضمن خطة واسعة لمد نفوذ ايران الى البحر الابيض المتوسط، وبالتالي لا اعتقد ان هناك فرصة لتوافق بين الدول الحاضنة للبنان والنظام السوري الذي ليس له دور سوى التخريب في لبنان”.
ورأى انه “لو كانت سوريا ترغب بتسهيل الحلول في لبنان والعراق وفلسطين لكانت فعلت قبل القمة العربية، وكل الجهود العربية والدولية فشلت في اقناعها بتسهيل الحل في لبنان والسبب ان السوري غير جاهز لتقديم الحلول، اذ ان ارتباطه بالنظام الايراني كامل، كما ان مشكلته وهاجسه اليومي هو المحكمة الدولية”، مستبعدا امكان عقد صفقة على حساب المحكمة لانها اصبحت قائمة ولا احد يستطيع الوقوف في وجهها او في وجه العدالة.
وعن زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد ولش، أشار الى انها “لا تؤدي الى تغيير ولكنها تساهم في تحريك الملف”، لافتا الى “حركة محلية واخرى عربية واسعة”، وقال: “هناك اتصالات مصرية – سعودية – اردنية لا سيما ان مؤتر القمة العربية لم يأت بجديد. والاهم ان الموقف اللبناني لا يزال متمسكا بالمبادرة العربية ببنودها الثلاثة وبقرار وزراء الخارجية العرب الاخير الذي عقد في القاهرة ونص بشكل واضح المعالم ان المشكلة في لبنان هي نتاج المشكلة السورية اللبنانية، وان الصراع في لبنان نتيجة اعتداء دولة اسمها النظام السوري على لبنان لتفكيك دولته وضرب مؤسساته وتصدير السلاح والارهاب اليه لتعطيل الدولة”.
واعتبر النائب شهيب “ان هذه التحركات العربية والدولية هي للتأكيد على المبادرة العربية لا سيما البند الاول الذي ينص على انتخاب العماد ميشال سليمان فورا”، مشيرا الى “ان حركة ولش تأتي في هذا الاطار، فضلا عن شقها الداخلي الاميركي المتمثل في ذكرى استهداف السفارة الاميركية”.
ولفت الى “محاولات محلية للحل ايضا وهي دعوة الرئيس نبيه بري للحوار وحركة الرئيس فؤاد السنيورة وتأكيده على موضوع تصحيح العلاقات السورية – اللبنانية وهو الاهم”.