يقال
تبدي أوساط سياسية تخوفها من ارتدادات حادث ضهر العين على الوضع المسيحي، في ظل إقفال الباب أمام أي مصالحة مرتقبة.
نصحت مصادر معنية حزباً شمالياً بالتخلي عن "فوقيته" في التعاطي مع الاستحقاق، لأنه بذلك يخرج دائماً من "المولد بلا حمّص".
دعت مصادر متابعة الى قراءة النتائج الانتخابية البلدية بالأرقام لا بالخطابات لتحديد الربح والخسارة.