#adsense

أكاديمية التربية الإعلامية والرقمية: نقطة وصل ما بين لبنان والعالم

حجم الخط

اختتمت الجامعة اللبنانية الأميركية حرم بيروت أكاديميّة التربية الاعلامية والرقمية بنسختها السابعة من حزيران 16 إلى حزيران 22 بإشراف معهد البحوث والتدريب الإعلامي في الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة وبتمويل وبرعاية كل من منظمة الأونيسكو، والهيئة الألمانية للتبادل العلمي DAAD والسفارة الكنديّة.

84  مؤسسة ومحاضرين وتلامذة انضموا إلى الأكاديميّة وهم من الدول التالية: فلسطين، الأردن، العراق، ألمانيا، بلغاريا ولبنان لمناقشة مكافحة التطرف وتمكين المهمّشين و تمكين الشباب من خلال التربية الإعلامية والرقمية. تناولوا عناوين متعددة: التطرف، الجندرية الإعلامية، حقوق الإنسان والمراسلين خلال الحروب والنزاعات، التحليل البصري، والأمن الرقمي.

شارك في الأكاديميّة مجموعة من المحاضرين مثل: أنّا أنتوناكيس (جامعة برلين الحرة) و دانيال درينن الأعور (جامعة إميلي كار) وتانيا ماير (جامعة برلين الحرة) وكورس اسمعيلي (الجامعة الأميركية في بيروت) ومنى نبهاني (الجامعة اللبنانية الأميركية)  ورانيا مصري (الجامعة اللبنانية الأميركية)  وسارفان اوزون أوغلو (الجامعة اللبنانية الأميركيّة) وغريتشين كينغ (الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة)  وكلوديا كوزمان (الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة) وجاد ملكي (الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة).

تحت رعاية السفير الكندي في لبنان إيمانويل لامورو والسفير البريطاني في لبنان كريس رامبلينج ، إلى جانب حضور المدير التنفيذي لمؤسسة سمير قصير أيمن مهنا ، شهدت الجلسة الافتتاحية حلقة نقاش حول أهمية التربية الاعلامية والرقمية في تعزيز حريّة الصحافة والعدالة الاجتماعية.

كما وقدمت الأكاديمية على مدة ثمانية أيام سلسلة من المحاضرات وورش العمل تتضمن: أُطُر النزاع في الاعلام، تصميم الاتصالات في عصر الإرهاب الحديث: إستراتيجية داعش الإعلامية، تفكيك التحيز الإعلامي في تغطية فلسطين، وعلاقة الدين بالصور في الاعلام.

في اليوم الأخير من الاكاديمية قدم المشاركون مشاريعهم النهائية التي تجمع بين مهارات ومعلومات تم اكتسابها في الأكاديمية، كما تم توزيع شهادات للمشاركين.

تسعى الأكاديميّة لمكافحة التطرف والإيديولوجيّات المتطرّفة من خلال تعزيز المناهج والأبحاث التي تركّز على التربية الإعلاميّة والرقميّة وتدمج المواضيع والدراسات التي تعزز العدالة والسلام والمساواة وحقوق  الإنسان. كما وتهدف إلى تطوير التربية الإعلاميّة في المنطقة والمساعدة على صناعة أفراد متمكنين إعلاميا ومواطنين ناشطين ومجتمعات متينة.

يعمل مشروع “تمكين الشباب” على تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية بوصفها استجابةً شاملةً لضمان استخدام، واستهلاك وإنتاج المواد الإعلامية والانترنت بين فئة الشباب في الأردن بصورة آمنة وأخلاقية. ينفّذ مكتب اليونسكو في عمّان هذا المشروع، وذلك بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي وبتمويله السخي، كما يتعاون في تنفيذه مع وزارة الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، ووزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والمجتمعين الإعلامي والمدني في الأردن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل