كشف البيت الابيض ان احدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة يبرز رفض ايران الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي التي يلزم تنفيذها حتى يتسنى اجراء محادثات بناءة بشأن برنامجها النووي.
وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي الاميركي في البيت الابيض مايك هامر: "احدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يبين بوضوح استمرار احجام ايران عن الوفاء بالتزاماتها الدولية واستمرار عدم تعاونها مع الوكالة"، مشيراً الى تقرير سري جاء فيه ان ايران تعد اجهزة اضافية لتخصيب اليورانيوم الى مستويات اعلى. ومن شأن مثل هذه الخطوة ان تزيد التوتر مع الغرب فيما يتعلق بأنشطتها الذرية.
وتسعى القوى الغربية لفرض جولة رابعة من عقوبات الامم المتحدة بسبب هذه الانشطة.
وقال تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران اضافت الان مجموعة ثانية من اجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم وتنقيته الى نسبة 20 بالمئة. واورد انه "في السابع من نيسان 2010، سحبت ايران 5,7 كلغ من يورانيوم +يو اف 6+" من موقعها الرئيسي للتخصيب في نطنز. واوضح دبلوماسي رفيع المستوى قريب من عمليات التفتيش التي قامت بها الوكالة الذرية في ايران ان كمية اليورانيوم العالي التخصيب الذي تملكه ايران حاليا اكبر من الكمية المذكورة.
وكشف هامر ان "التقرير يبرز استمرار ايران في تخصيب اليورانيوم الى مستوى 3.5 في المئة وقريبا من 20 في المئة وانشاء مفاعل ابحاث يعمل بالماء الثقيل ورفض السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول للاجابة عن الاسئلة المثارة منذ وقت طويل والتي تحيط بالبعد العسكري المحتمل لبرنامجها النووي."
وتابع: "باختصار، فإن احدث تقرير للوكالة الدولية يؤكد ان ايران رفضت اتخاذ اي من الخطوات المطلوبة منها من قبل مجلس الامن الدولي او مجلس محافظي الوكالة الدولية واللازمة لتسهيل اجراء مفاوضات بناءة بشان مستقبل برنامجها النووي."
من ناحيته، أكد ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية لوكالة الانباء الايرانية ان "ايران لا ترضخ لطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي طلبت معلومات حول مناجم اليورانيوم ومصنع انتاج المياه الثقيلة في اراك وهو امر لا يتعلق بالتزامات ايران تجاه الوكالة".